صالح مقلم
صنعاء - الأناضول
احتشد الآلاف من المتظاهرين في العاصمة صنعاء، اليوم الجمعة، ضمن فعاليات جمعة "لا عدالة بدون محاكمة المجرمين".
وبعد أدائهم صلاة الجمعة، ردد المتظاهرون هتافات تطالب بمحاكمة المسؤولين عن قتل "شباب الثورة السلمية"، التي أنهت 33 عامًا من حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقال المسؤول الإعلامي لـ"اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية السلمية"، محمد الصبري، في تصريح لمراسل الأناضول إن "العدالة لن تتحقق إلا بمحاكمة القتلة وفضحهم أمام الرأي العام".
ومضى قائلا: "نطالب بسرعة إصدار قانون العدالة الانتقالية القائم علي فضح القتلة ومحاكمتهم محاكمة عدالة؛ فلا يوجد قانون حصانة في الشرائع السماوية ولا الأرضية"، على حد قوله.
وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أجبرت الاحتجاجات الشعبية الرئيس صالح على التوقيع على "المبادرة الخليجية"، التي بموجبها سلم السلطة إلى نائبه عبد ربه منصور هادي، مقابل حصول صالح على حصانة كاملة من المسألة.
وختم الصبري بأن أي حوار وطني "ستكون نتائجه هامشية مالم تتم محاكمة القتلة وإنصاف شهداء وجرحي الثورة".