إيمان عبد المنعم
القاهرة ـ الأناضول
قال الرئيس المصري محمد مرسي إنه أجرى محادثات "ناجحة" مع المسئولين في روسيا، وتناولت تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر، والتعاون بيم البلدين في مجال الطاقة بأنواعها المختلفة ومن بينها الطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد مرسي مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، فى ختام مباحثاتهما في مدينة "سوتشي" الروسية الواقعة على البحر الأسود.
وقال الرئيس المصري: "المحادثات كانت ناجحة جدا، ومثمرة، وأكدت وجود آفاق وإمكانات تعاون لدي الجانبين، اللذين يحتاجان إلى تضافر الجهود، للاستفادة من العلاقات الثنائية، خاصة فيما يتعلق بمضاعفة حجم التبادل التجاري، ودفع الاستثمارات الروسية الى السوق المصرية، وتشجيع التعاون فى مجالات الطاقة".
وأضاف: "تحدثنا عن الطاقة البترولية والغاز والطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية، لتوليد الكهرباء وتحلية المياه وغيرها".
ووجه الرئيس المصري الدعوة للرئيس الروسي لزيارة مصر "حتي تتثني مواصلة الحوار الثنائي، والإشراف علي تنفيذ الاتفاقات والمشروعات التى نضع عليها آمالا عريضة لتحقيق مصلحة الشعبين".
وأعرب عن تقديره وشكره لما سماه "الحفاوة التي قوبل بها، وأعضاء الوفد المصري خلال الزيارة".
من جانبه، قال بوتين خلال المؤتمر الصحفي إن بلاده تعلق أهمية خاصة للعلاقات مع مصر، باعتبارها "دولة محورية" فى منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف: "وفرنا تجربة غنية للتعاون الثنائي (بين مصر ورسيا)، ونحيي هذا العام الذكري السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية (بين البلدين)، والعلاقات تتطور باستمرار؛ لأنها كانت تعتمد دائمًا على الصداقة والاحترام المتبادل بين الشعبين".
وتابع: "الشركات الروسية الكبرى تعمل بنجاح فى مصر، وتقوم شركة روسية بإعادة التطوير الفني فى السد العالي (خزان ضخم للمياه يعد المشروع الرئيس لتوليد الكهرباء في مصر)، وتشارك أخرى فى تطوير شركات النفط، وشركة (غاز بروم) الروسية تعمل فى مصر، وهناك عدة شركات روسية تعمل هناك في مجال استخراج الغاز".
وعاد الرئيس المصري إلى القاهرة في وقت لاحق، مساء اليوم، قادما من روسيا عقب زيارة رسمية استغرقت يومين، بحسب مصادر ملاحية في مطار القاهرة.