اتيم سايمون
جوبا - الأناضول
أعلنت جوبا، اليوم، نشر 3 آلاف جندي على حدودها الغربية مع جمهورية إفريقيا الوسطى.
وقال العقيد فيليب أقوير المتحدث الرسمي باسم جيش جنوب السودان في تصريحات صحفية إن نشر هذه القوات يأتي لـ"مراقبة الأوضاع في جمهورية إفريقيا الوسطي إلى حين هدوء الاوضاع في البلد المضطرب، والحد من هجمات متوقعة لقوات جيش الرب".
وأضاف: "نحن في انتظار ما سيسفر عن تشكيل الحكومة الجديدة في افريقيا الوسطى، وما إذا كانت السلطات الجديدة في هذا البلد ستتعاون معنا في القضاء على جيش الرب الذي يتحرك حتى ولاية غرب الاستوائية"، ولاية غرب الاستوائية إحدى الـ10 ولايات في جنوب السودان.
وتابع: "غالبية دول المنطقة اجمعت علي محاربة منظمة جيش الرب الإرهابية".
وأطاح متمردو حركة "سيليكا" بزعامة ميشيل جوتوديا بالرئيس فرانسوا بوزيزي في 24 مارس/آذار بعد اجتياحهم للعاصمة بانغي؛ ما سبب أعمال نهب استمرت لأيام وقوبلت بإدانات دولية.
وفي أعقاب ذلك، نصب جوتوديا نفسه رئيسا لجمهورية إفريقيا الوسطى، وأعلن عن تشكيل حكومة تسيير، لحين إجراء انتخابات برلمانية خلال 3 أشهر، وتشكيل حكومة جديدة وفقا لهذه الانتخابات.
وظل جيش الرب الذي تشكل في شمال اوغندا يغزو ويروع مناطق في وسط إفريقيا لأكثر من 20 عاما، وينشط في الكونغو وجنوب السودان وإفريقيا الوسطى بقيادة جوزيف كوني المطلوب لدي المحكمة الجنائية في جرائم حرب.
ويقول كوني إنه يقاتل من أجل إقامة حكومة في أوغندا تحكم بالاستناد إلى وصايا الكتاب المقدس .
وبدأ وصول جيش الرب للمقاومة إلى جنوب السودان في عام 1993، ويقدر مراقبون أعداده هناك بما يتراوح بين 5 و 9 آلاف مقاتل، وسبق أن اعلنت سلطات ولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان اعتقال زوجة جوزيف كوني واثنين من ابنائه بعد عملية انتشار واسعة لقوات من جنوب السودان ودول شرق افريقيا في عملية دعمتها الولايات المتحدة للقضاء على وجود جيش الرب في تلك البلدان وعرفت باسم "افريكوم".
وكاد كوني أن يوقع اتفاق سلام مع الحكومة الاوغندية عام 2008 إلا ان محادثات السلام فشلت لمطالبة قادة جيش الرب بضمانات بعدم محاكمتهم.