حازم بدر
القاهرة - الأناضول
لم ينتظر المصريون دخول الرئيس المنتخب محمد مرسي إلى القصر الرئاسي حتى بدأت "ثورة" التطلعات تلاحقه خلال الاحتفال بفوزه في ميدان التحرير بقلب العاصمة المصرية القاهرة.
أحد هؤلاء عطية العيسوي الذي جاء من محافظة الغربية في دلتا النيل حاملاً رسالة لمرسي قال فيها: "عايز (أريد) عروسة".
العيسوي حاصل على ليسانس شريعة وقانون عام 1992، ورغم ذلك لم يحصل على فرصة عمل مناسبة توفر له دخلاً ملائمًا يعينه على الزواج.
ويثق العيسوي في قدرة مرسي على تغيير الأحوال في البلاد بما يساعده في تحقيق حلمه، لكنه وضع في رسالته بعض الإجراءات التي ينبغي اتخاذها حتى يساعده المصريون في مهمته، قائلاً: "غيروا النفوس.. حاكموا اللصوص .. واتحدوا فالاتحاد قوة".
مطلب آخر حملته لافتة رفعها مصطفى عبد العليم الذي تتشابه ظروفه مع العيسوي، ولكنه ركز في لافتته على مطلب العمل، وقال لمرسي: "عايز (أريد) أشتغل يا ريس".
ومن المطالب الشخصية إلى العامة، خرجت لافتات رفعها بعض الشباب بمطالب أخرى، منها لافتة رفعها مجموعة من الشباب قالوا لمراسل الأناضول إنهم ينتمون إلى حركة 6 إبريل.
وطالب هؤلاء الشباب الرئيس المنتخب بعدم نسيان حق الشهداء، وتضمنت لافتتهم عبارة: "وقفنا بجانبك، فلا تنس حق شهدائنا".
وامتدت ثورة التطلعات إلى سكان بعض المناطق العشوائية، الذين لم يرفعوا لافتة مثل هؤلاء، وأخذوا يدورون في ميدان التحرير قائلين: "متنسناش (لا تنسانا) يا ريس".
وأعلنت اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية في مصر عصر اليوم فوز مرسي بمنصب رئيس الجمهورية بفارق طفيف عن منافسه آخر رئيس وزراء في عهد النظام السابق أحمد شفيق.
وبحسب اللجنة، حصل مرسي على 13 مليونًا و230 ألفًا و131 صوتًا بنسبة 51،73%، في مقابل 12 مليونًا و343 ألفًا و380 صوتًا لمنافسه شفيق بنسبة 48.27%.