محمد ماجد
غزة - الأناضول
جابت تظاهرة تضم مئات الفلسطينيين اليوم شوارع مدينة غزة، قبل أن تستقر أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إحياء ليوم الأسير، الذي يحتفل به الفلسطينيون سنويًا في 17 أبريل/نيسان.
وقال مشير المصري، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، إن "الوسيلة الناجحة لإطلاق سراح الأسرى في السجون الإسرائيلية هي أسر الجنود الإسرائيليين"، مشدداً على أن إسرائيل لا تفهم إلا "لغة المقاومة".
وحمّل المصري - في كلمة له خلال المسيرة - إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الفلسطينيين في سجونها"، داعيًا مصر إلى "إلزام إسرائيل ببنود صفقة تبادل الأسرى التي أبرمت بين حركة حماس وإسرائيل وأفرج بموجبها عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، و1027 أسيراً فلسطينياً" في أكتوبر/ تشرين أول 2011.
وأضاف "قضية الأسرى تقف على رأس أولويات الشعب الفلسطيني، والوحدة الفلسطينية هي الطريق الوحيد لتحقيق أهدافنا وتـأمين الإفراج عن الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال".
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، طلعت الصفدي، أن "قضية الأسرى الفلسطينيين والقدس تجمع كل الفلسطينيين"، مطالبًا بـ"تعزيز الجهود لتحقيق المصالحة والوحدة الفلسطينية".
وأوضح خلال كلمته في تظاهرة اليوم أن "قضية الأسرى قضية سياسية بامتياز، ويجب الدفاع عن الأسرى ورفض أي محاولة لتجاهل تلك القضية".
وبدأ الفلسطينيون في إحياء يوم الأسير منذ 17/4/1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل.