الأناضول - اسطنبول
شدد الوزير السابق، والمفاوض الفلسطيني، سميح العبد، على "ضرورة توسيع اللجنة الرباعية الدولية التي ترعى عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لتضم تركيا، والسعودية، ودول الخليج العربي".
جاء ذلك خلال في حوار أجره العبد مع مراسل الأناضول، في إطار مشاركته بمؤتمر إسطنبول الثاني للوساطة الدولية، الذي عقد الأسبوع الماضي.
وأضاف العبد أن "الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ووزير خارجيته، جون كيري، جادون هذه المرة في إيجاد حل للصراع، ولاسيما أن التطورات الإقليمية ترسل إشارات هامة لهما، لضرورة التوصل إلى حل".
وقال العبد "نحن كفلسطين قدمنا تنازلا بتخلينا عن 78% من أراضينا لإسرائيل، والآن جاء دورها في تقديم التنازلات، وعليها إنهاء احتلال أراضينا، وإعادتها لنا، ونحن سنعلن دولتنا بموافقة مجلس الأمن الدولي، كما كان الأمر مع قيام اسرائيل".
وعبر عن اعتقاد بأن "تركيا يمكن أن تلعب دورا كبيرا في تحقيق السلام، ويكمنها فعل الكثير في سبيل انتزاع الاعتراف بدولة فلسطين"، مشيرا أن "مركز الوساطة الدولية الذي تنوي الأمم المتحدة إنشاءه في اسطنبول، يمكن أن يكون له دور فاعل في حل القضايا الدولية العالقة".
يشار أن اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط، تضم حاليا، الولايات المتحدة، وروسيا، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وأنشأت في مدريد عام 2002.