خالد زغاري
القدس- الأناضول
مع مرور 11 عاما على بدء بناءه لم يمل فلسطينيو الضفة الغربية من حلم أن يزول الجدار الفاصل الذي أقامته إسرائيل بينها وبين الضفة، والمغامرة بتسلقه للوصول إلى مدينة القدس المحتلة داخل إسرائيل هي إحدى وسائلهم للتغلب على هذا الحاجز الذي يعزلهم عن المدينة المقدسة.
ونفذ شابان أحدث محاولة لتسلقه؛ أمس الأول، حيث حاولا دخول القدس بالقفز من فوق الجدار في نقطة قريبة من قرية الزعيم التي يمنع الجدار سكانها من الوصول إلى القدس إلا بواسطة تصاريح عسكرية إسرائيلية، إلا أن الشرطة الإسرائيلية اكتشفتهما وهددتهما بالسلاح إن لم يتراجعا ويعودا خلف الجدار، وهو ما حدث.
واعتاد عدد من الشباب الفلسطينيين تسلق الجدار من هذه المنطقة الواقعة شرق القدس والقفز منه بارتفاع خمسة أمتار والمشي باتجاه قرية العيسوية وجبل الزيتون وصولا إلى المدينة المقدسة.
ومن جانبها تقوم دوريات إسرائيلية بحراسة الجدار، الذي بدأت بنائه عام 2002 خشية قيام فلسطينيين بتسلقه ودخول المدينة بشكل غير قانوني، وسبق أن أصيب عدد من الفلسطينيين خلال قيامهم بمحاولة دخول القدس عبر تسلق الجدار الفاصل بحثا عن العمل واعتقل آخرون .