طلال الأحمد
صنعاء- الأناصول
طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين مجلس القضاء الأعلى بوقف حكم السجن الصادر بحق صحفي يعمل لصالح صحيفة محلية على خلفية نقد أحد أصدقائه لمسئول حكومي نشر على صفحة الصحفي على "فيس بوك".
واعتبرت النقابة في بيان صحفي- تلقى مراسل الأناضول نسخة منه- الحكم الذي أصدرته محكمة يمنية في محافظة البيضاء الأسبوع الماضي بحبس الصحفي بجريدة "المصدر"، ماجد كاروت، لمدة عام وتغريمه مائتين ألف ريال يمني (ما يعادل ألف دولار أمريكي) "فضيحة وسابقة من شأنها الإساءة للقضاء اليمني".
وتعهدت النقابة بالوقوف أمام هذا الحكم حتى إسقاطه، ودعت الصحفيين والمنظمات المعنية بالتضامن مع الصحفي كاروت.
من جانبه، استغرب كاروت الحكم، واعتبره "يعكس مستوى الفهم لدى القضاة في اليمن وعدم معرفتهم أي شيء عن التكنولوجيا ووسائط التواصل"، على حد قوله.
وأضاف لوكالة "الأناضول" أن "قضاتنا متحاملون على الصحفيين، بالإضافة إلى أنهم لا يفهمون شيئًا في التكنولوجيا، وإلا كيف يحكم عليًّ لأن أحد أصدقائي كتب رأيًا ونشره على صفحتي؟!".
وقال إن المحاكمة تمت بشكل مستعجل، ودون أن يتم إبلاغه ليتمكن من حضور الجلسات والدفاع عن نفسه، واعتبر الحكم " قاسيًا ويعكس حالة العداء التي كرسها النظام السابق في ذهن القضاة وأفراد الأمن ضد الصحفيين وأصحاب الرأي".
ويأتي صدور هذا الحكم في ظل موجة من المحاكمات التي بدأتها محكمة متخصصة في قضايا الصحافة بحق صحفيين ومراسلين على خلفية تغطيتهم لأحداث الانتفاضة الشعبية التي انتهت بإسقاط الرئيس علي عبد الله صالح.
طأ/إب/حم