وسيم سيف الدين
بيروت ـ الأناضول
أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان فعاليات الذكرى الـ65 للنكبة الفلسطينية (قيام إسرائيل على الأراضي الفلسطينية) بوقفة نظمتها أمام مقر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) وسط بيروت.
وشارك في الوقفة التي استمرت لبضعة ساعات اليوم الثلاثاء، عدد من ممثلي أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية ومؤسسات اجتماعية وجمهور من أبناء المخيمات الفلسطينية بلبنان.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، إن "توحد الشعب الفلسطيني في إحياء ذكرى النكبة هو تأكيد على التمسك بالحقوق الوطنية خاصة حق العودة، واستفتاء على رفض التنازل عنها تحت أي مسميات، لأن استمرار تهجير أكثر من ثلثي الشعب الفلسطيني خارج أرضه لهو وصمة عار في جبين المجتمع الدولي ومؤسساته".
أما القيادي في حزب الله عطاالله حمود فاعتبر أن "النكبة هي تطبيق لنظرية عنصرية أرادها الغرب فكانت المجازر وكان التهجير والاحتلال"، مضيفا أن "عودة الأرض وعودة الشعب إليها لا تتم إلا من خلال المقاومة القادرة أيضا على حماية الشعب الفلسطيني".
المحامي هاني سليمان تحدث باسم "لجنة مسيرة حق العودة"، فحيا "الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية". وقال إن "حق العودة سيبقى عنوان النضال بالنسبة للشعب الفلسطيني"، مشددا على أن "جميع الأحرار على امتداد العالم يدعمون النضال الفلسطيني".
كما ألقى عباس قبلان رئيس هيئة الأسرى والمحررين اللبنانية كلمة باسم الهيئة اعتبر فيها أن "النكبة مناسبة لإعادة تأكيد الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية وحقه في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة، وأن الشعب الفلسطيني قادر على انتزاع حقوقه الوطنية إذا ما توفرت له بعض شروط الدعم".
وباسم اللجان الشعبية الفلسطينية تحدث أحمد مصطفى أمين سر اللجان في بيروت فأكد على "ضرورة اعتبار يوم النكبة مناسبة للتأكيد على الوحدة الوطنية ووحدة الشعب الفلسطيني في التمسك بجميع حقوقه الوطنية"، داعيا إلى "تعزيز الوحدة الوطنية كعامل من عوامل المواجهة".
ويحيي الفلسطينيون ذكرى ما يسمونها بـ "النكبة" في 15 من مايو/أيار كل عام (وهي توافق ذكرى قيام دولة إسرائيل)، بندوات ومحاضرات ووقفات احتجاجية تأكيداً منهم على التمسك بحق العودة، وارتباطهم بأرضهم التي رحل عنها آباؤهم وأجدادهم عام 1948، وللتذكير بما حل بهم من "مأساة إنسانية وتهجير وتشريد وقتل" في عام 1948.