27 يناير 2021•تحديث: 28 يناير 2021
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
وجه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأربعاء، بتسريع استكمال ترحيل لاجئين إثيوبيين من مراكز استقبال حدودية إلى معسكرات مخصصة للجوء.
جاء ذلك لدى لقاء حمدوك حاكم ولاية كسلا الحدودية، الطيب محمد الشيخ، بالخرطوم، بحسب بيان لمجلس الوزراء.
وبلغ عدد اللاجئين الإثيوبيين الواصلين للسودان هربا من الصراع في إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا 66 ألفا و 572 بحسب أخر إحصائية حكومية الأحد.
ودخل منهم إلى ولاية كسلا المتاخمة لحدود إثيوبيا، عبر معبر حمداييت 47 ألفا و695، فيما بلغ عدد الواصلين إلى إحدى مناطق ولاية القضارف (شرق) 18 ألفا و877 .
وقال حاكم كسلا الطيب محمد الشيخ إن رئيس الوزراء اطّلع على الأوضاع في حدود ولاية كسلا، بحسب البيان.
وأوضح أن معبر حمداييت يُعد المنفذ الوحيد في ولاية كسلا ويمرّ به معظم اللاجئين الذين يدخلون السودان.
وقال إن عدد من وصل منهم إلى المعبر أكثر من 47 ألفا لاجئ تم تسكين 20 ألفا منهم بالمعسكرات المخصصة وتبقى 27 ألفا لايزالون في "حمداييت".
وأشار إلى أن "وجود هؤلاء اللاجئين في مراكز الاستقبال بمنطقة حمداييت يخلق كثيرا من المشاكل الصحية والأمنية وحتى الاجتماعية".
ولفت إلى أن رئيس الوزراء وجه بتسريع استكمال ترحيل كل اللاجئين لمناطق الاستقرار بمعسكرات "أم راكوبة" و "الطنديبة" بولاية القضارف.
ورغم وجود أزمة في الحدود بين إثيوبيا والسودان، وتدخل قوات سودانية بهدف "حماية أراضيها"، إلا أن الخرطوم لا تزال تستقبل لاجئين فارين من أديس أبابا.
والسودان أحد أكثر الدول استقبالا للاجئين في إفريقيا؛ إذ يستضيف ما يزيد على مليون منهم، معظمهم من دولة جنوب السودان، وفق تقارير حكومية، بعضها طالب بتقديم دعم سريع للإثيوبيين.
تجدر الإشارة أن إقليم تيجراي (شمال) شهد اندلاع اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" منذ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته انتهاء العملية بالسيطرة عليه بالكامل.