24 ديسمبر 2021•تحديث: 25 ديسمبر 2021
أيسر العيس/ الأناضول
اعتبرت الحكومة الفلسطينية، الجمعة، أن استشهاد سيدة مسنة دهسًا على يد مستوطن إسرائيلي يندرج في إطار "إرهاب الدولة المنظم".
جاء ذلك وفق رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في بيان مقتضب أصدره مكتبه وتلقت الأناضول نسخة منه.
وفي وقت سابق الجمعة، أفاد مراسل الأناضول، بأن مستوطنا إسرائيليا دهس سيدة في الستينيات من عمرها قرب بلدة سنجل شمالي رام الله ما أدى إلى استشهادها.
وأدان اشتية في بيانه "جريمة دهس المواطنة غدير أنيس مسالمة (63 عاما)، من بلدة سنجل شمال رام الله (وسط الضفة الغربية)، من قبل مستوطن".
واعتبر أن "الجريمة تندرج في إطار إرهاب الدولة المنظم الذي يستهدف ترويع أصحاب الأرض الأصليين في القرى والبلدات التي استهدفها إرهاب المستوطنين، خاصة قريوت وسبسطية وبرقة".
وأضاف أن سكان تلك القرى "يتعرضون لترويع المستوطنين وإرهابهم"، مشيرا إلى ما تعرض له سكان قرية برقة الليلة الماضية، بحماية وإسناد من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
والخميس، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إصابة 127 فلسطينيا، جراء مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في قرية برقة شمالي نابلس.
واندلعت المواجهات، وفق الشهود، عقب إغلاق الجيش مدخل البلدة بالسواتر الترابية، بذريعة تأمين مسيرة للمستوطنين نظمت باتجاه مستوطنة "حومش" التي قتل قبل 8 أيام أحد مستوطنيها في عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيون.
وهاجم مستوطنون مشاركون بتلك المسيرة، منزلا ومغسلة سيارات تعود لفلسطينيين على مدخل بلدة برقة، ما تسبب بأضرار مادية فيها، بحسب الشهود.
وشهدت الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة اعتداءات واسعة من قبل مستوطنين على مواطنين فلسطينيين وأراضيهم الزراعية ومنازلهم وممتلكاتهم. -