Wassim Samih Seifeddine
02 فبراير 2024•تحديث: 02 فبراير 2024
وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الجمعة، أنه استهدف موقعا عسكريا إسرائيليا قبالة الحدود اللبنانية بالأسلحة الصاروخية، في حين واصل الجيش الإسرائيلي غارته وقصفه المدفعي على أكثر من بلدة جنوبي البلاد.
وقال الحزب، في بيان، أن مقاتليه "استهدفوا موقع رويسات العلم، في تلال كفرشوبا، ومزارع شبعا اللبنانية المحتلة، بالأسلحة الصاروخية، وأصابوه إصابةً مباشرة".
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، "بتنفيذ الطيران الحربي الاسرائيلي عدوانا جويا، بشن غارة على أطراف بلدة عيترون، في قضاء بنت جبيل، ملقيا عددا من الصواريخ، التي أحدث انفجارها دويا تردد صداه في أرجاء بنت جبيل".
وتزامن ذلك مع "قصف مدفعي طال الأحياء السكنية في عيترون، مصدره مرابض الجيش الإسرائيلي المنصوبة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة" وفق الوكالة.
وأشارت الوكالة، إلى أن "الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ عدوانا جويا بشن غارة على أطراف بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل".
وأضافت أن "الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت كذلك سلسلة غارات استهدفت أطراف بلدات مروحين وزبقين وجبل بلاط في القطاع الغربي (جنوب)".
وذكرت الوكالة، أن "القصف الإسرائيلي طال محيط تلة حمامص، في بلدة سردا (جنوب)، كما سقطت قذيفة دخانية على بلدة الخيام (جنوب)، بين المنازل".
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توترا شديدا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وزادت حدة التصعيد منذ أن أعلن "حزب الله"، الإثنين، أن عناصره "استهدفوا تجمعا لجنود إسرائيليين خلف موقع جل العلام، بصاروخ فلق 1، وأصابوه إصابة مباشرة".
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الخميس "27 ألفا و19 شهيدا و66 ألفا و139 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.