Nour Mahd Ali Abu Aisha
18 سبتمبر 2023•تحديث: 18 سبتمبر 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
اعتبر رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة، سامي العمصي، الإثنين، تمديد إسرائيل إغلاقها لمعبر بيت حانون "إيرز"، أمام العمال، "عقابا جماعيا لنحو 18 ألفا و500 عائلة".
كانت إسرائيل، أعلنت مساء الأحد، عبر منسق أعمال حكومتها في الأراضي الفلسطينية غسان عليان، تأجيل فتح المعبر أمام العمال لـ 24 ساعة أخرى"؛ حيث أغلقت الجمعة كافة المعابر في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) أمام الفلسطينيين، حتى الأحد، بحجة عيد "رأس السنة العبرية".
وقال عليان، في بيان: "تم اتخاذ هذا القرار بعد تقييم الوضع الأمني، على أن يعاد النظر في فتحه حسب تقييم الوضع في المنطقة".
وقال رئيس الاتحاد سامي العمصي، في بيان وصل الأناضول: " إغلاق حاجز إيرز لمدة 24 ساعة جراء الأحداث الجارية شرق غزة، عقاب جماعي لنحو 18500 عائلة عمالية، لا علاقة لها بما يجري من أحداث وتطورات".
وأضاف: "الاحتلال يستخدم ملف تصاريح العمال كورقة ضغط وابتزز سياسي واقتصادي، ويربط بالأوضاع الأمنية مع غزة، بهدف تحقيق مكاسب سياسية على حساب شريحة العمال التي تذهب للبحث عن قوت يومها بعد سنوات من التعطل عن العمل جراء استمرار الحصار".
وطالب العمصي الوسطاء بالضغط على إسرائيل، لـ"الفصل بين القضايا الإنسانية والسياسية، وللإيفاء بالتزاماتها وتعهداتها برفع عدد العمال في الداخل المحتل إلى 30 ألف عامل، فضلا عن رفع الحصار".
ولفت إلى أن إسرائيل أعلنت في 27 أغسطس/ آب الماضي، تجميد زيادة حصة عمال قطاع غزة إلى 20 ألف عامل، حيث ربطت القرار بالأحداث الجارية بالضفة الغربية.
وأشار إلى أن إغلاق المعبر لأكثر من ثلاثة أسابيع متفرقة، خلال عام 2022، كبد العمال خسائر وصلت إلى 17 مليون دولار.
وبحسب وزارة العمل في غزة، وصل عدد الفلسطينيين من القطاع الحاصلين على تصاريح للعمل في إسرائيل حوالي 18 ألفا و500 عامل.
وخلال 2022، منحت تل أبيب آلاف التصاريح لعمال من غزة للعمل في إسرائيل أو الضفة، بما يتيح لهم المرور عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمالي القطاع، وصولا إلى مكان عملهم.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، قالت الوزارة، إن إسرائيل وافقت على إصدار تصاريح عمل داخل إسرائيل والضفة الغربية المُحتلّة، خاصة بالتجار والاحتياجات الاقتصادية.