Nour Mahd Ali Abu Aisha
26 أكتوبر 2016•تحديث: 26 أكتوبر 2016
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
افتتحت "مصلحة مياه بلديات الساحل" (رسمية) في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، معرضاً "تثقيفياً"، لتسليط الضوء على قضايا المياه.
وضمّ المعرض، الذي أقيم في ساحة الكتيبة، غرب مدينة غزة، 4 زوايا مختلفة، احتوت على معلومات وأرقام لواقع المياه في قطاع غزة.
وألقت الزاوية الأولى الضوء على مشكلات المياه من حيث الجودة والكمية، وأما الثانية فقد احتوت على المشاريع التي نفّذتها المؤسسة بغزة، فيما عرضت الزاوية الثالثة عملاً فنياً تراثياً، وأما الأخيرة فقد تحدثت عن المؤسسات الدولية الداعمة لقطاع المياه بغزة.
وقال منذر شُبلاق، مدير المصلحة، خلال حديثه لوكالة "الأناضول":" يشكل المعرض نقطة تحول في أسلوب خدمات مصلحة مياه بلديات الساحل، ويهدف لتسليط الضوء على خدماتنا المقدمة للجمهور، ولتوعيتهم بضرورة المحافظة على المياه".
وتابع:" قدمنا خدمات كثيرة خلال السنوات الماضية لكن دون إدراك الجمهور لأهميتها، لامسنا ضرورة توصيل هذه الخدمات إلى الجمهور كي يشكّل لنا المساندة التي دعم استمرارية هذه المشاريع".
وبيّن شبلاق أن أبرز الداعمين لقطاع المياه كان الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مؤسسات دولية ومحلية أخرى.
ولفت إلى أن قطاع المياه في غزة، يواجه الكثير من التحديات أكثره حدّة الحصار الإسرائيلي المفروض لعامه العاشر على التوالي، وعدم انتظام وصول التيار الكهربائي.
واستكمل:" عدم انتظام وصول التيار الكهربائي يعني عدم القدرة على إيصال المياه لبعض المناطق في قطاع غزة، مما يتسبب في شحّها في تلك المناطق".
وأشار إلى أن جودة المياه في غزة وصلت إلى مرحلة حرجة، إذ بلغت نسبة الملوحة فيها حوالي (97%).
وتقول تقارير بحثية متخصصة، إن 95% من المياه الجوفية لقطاع غزة غير صالحة للشرب، بسبب ملوحتها وانخفاض جودتها بسبب زيادة نسبة الكلورايد والنترات فيها.