ABDULSALAM FAYEZ
12 مايو 2026•تحديث: 12 مايو 2026
زين خليل / الأناضول
أفادت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، بأن نحو 50 ألف مستوطن إسرائيلي سيشاركون الخميس، في "مسيرة الأعلام" الاستفزازية التي ستجول أحياء فلسطينية بمدينة القدس الشرقية المحتلة.
ويحتفل الإسرائيليون الخميس، بما يعرف "بيوم توحيد القدس"، الذي سيطرت فيه إسرائيل على القدس واحتلت الجزء الشرقي منها أثناء حرب يونيو/ حزيران 1967 المعروفة في العالم العربي باسم "النكسة".
وتنطلق المسيرة من مدينة القدس الغربية وتتوقف في باب العامود بالقدس الشرقية، أحد أبواب البلدة القديمة، حيث تجري ما تسمى بـ"رقصة الأعلام"، وعادة ما يتخللها إطلاق هتافات عنصرية بينها "الموت للعرب".
وقال موقع "والا" الإخباري، إن الشرطة الإسرائيلية في منطقة القدس تستعد "بقوات معززة لمسيرة الأعلام في يوم القدس".
وأوضح أنه "كجزء من هذا الحدث، سيتم نشر آلاف من رجال الشرطة على طول مسار المسيرة، التي ستبدأ من شارع يافا وسط المدينة، مرورا بباب العامود، وتنتهي عند الحائط الغربي (البراق) بالرقص والصلاة الاحتفالية".
ويُتوقع مشاركة عشرات آلاف المستوطنين في المسيرة الاستفزازية، التي يقدر منظموها أن أكثر من 50 ألف شخص سيشاركون فيها، وفق المصدر ذاته.
ولفت الموقع إلى أن "الآلاف من عناصر الشرطة الإسرائيلية ومن قوات حرس الحدود ومتطوعين سيقومون بتأمين المسيرة".
ومن المتوقع قبل المسيرة، أن يقتحم آلاف المستوطنين المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، وفترة ما بعد الظهر، وفق "والا".
وأضاف أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال ما يسمى "يوم القدس" من العام الماضي بلغ ألفين ومئة مستوطن، لافتا إلى أن هناك استعدادات بأن يتجاوز المقتحمون هذا العدد يوم الخميس.
بدورها، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن مسيرة المستوطنين قد لا تقتصر على الحي الإسلامي وباب العامود، بل ربما تشمل مناطق أخرى.
وأضافت الصحيفة: "يسعى المنظمون إلى إضافة مسيرات أخرى عبر باب الساهرة وباب الأسباط"، وهما اثنان من أبواب القدس القديمة الثمانية.
ويتزامن الحدث مع حلول الذكرى الـ78 للنكبة التي يحييها الفلسطينيون في 15 مايو/ أيار من كل عام.
و"النكبة" هو المصطلح الذي يطلقه الفلسطينيون على اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو 1948 بعد أن ارتكبت العصابات الصهيونية مجازر بحقهم وهجرتهم من ديارهم.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد مدينة القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة في 1967 ولا بضمها إليها في 1981.