Hosni Nedim
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
اعتدت القوات الإسرائيلية، الخميس، على الطفل مهدي أبو طالب، من ذوي الاحتياجات الخاصة، وشقيقه محمد، قبل اعتقال الأول لفترة وجيزة خلال عملية اقتحام مخيم شعفاط، شمال شرق القدس المحتلة.
وأظهر مقطع مصور تداوله نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ملاحقة جنود إسرائيليين لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل شوارع المخيم، أثناء عملية اقتحام إسرائيلية، حيث بدا عليه الخوف والارتباك، قبل أن يتم توقيفه وسحله وتعنيفه واحتجازه.
وبحسب مصادر محلية لمراسل الأناضول، فإن الجنود استمروا في مطاردة الطفل مهدي، رغم وضوح حالته الصحية، قبل أن يقوموا بتوقيفه والاعتداء عليه، في مشهد أثار استياء واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وبين سكان المخيم.
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية اعتقلت لفترة وجيزة الطفل مهدي أبو طالب، خلال العملية، فيما تعرض شقيقه محمد للضرب.
وتشهد الضفة الغربية والقدس المحتلة، تصاعدا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدام القوة المفرطة.
ويتعرض الفلسطينيون لاعتداءات متصاعدة يشنها المستوطنون بهدف التضييق على المواطنين وإجبارهم على ترك أراضيهم والسيطرة عليها لصالح التوسع الاستيطاني.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفًا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.