10 يناير 2022•تحديث: 10 يناير 2022
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
أطلع الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، نانا آكوفو آدو، الإثنين، الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، على قرارات المجموعة بخصوص مالي.
وفرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عقوبات على السلطة الانتقالية في مالي، واستدعت الدول الأعضاء سفراءها في باماكو، على خلفية تقديم مالي مقترحا بخصوص تمديد الفترة الانتقالية، معتبرة أن "السلطة الانتقالية في مالي تسعى إلى أخذ الشعب المالي كرهينة، وأنها غير شرعية".
والأحد دعت "إيكواس" (تضم 15 دولة في غرب إفريقيا بما فيها مالي) خلال قمة استثنائية في عاصمة غانا أكرا، موريتانيا والجزائر، إلى دعم تنفيذ عقوباتها ضد مالي، باعتبار أنهما تحدان البلاد، وليستا عضوا في المجموعة.
وذكرت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، أن الغزواني تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الغاني آكوفو آدو، الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجموعة "إيكواس".
وأوضحت الوكالة، أن الغزواني أكد لآكوفو آدو "حرص نواكشوط على أن يتجاوز الأشقاء في مالي الصعوبات الحالية، بما يضمن الحفاظ على أمن ووحدة واستقرار بلدهم".
كما اتفق الجانبان "على مواصلة التشاور بهذا الشأن"، بحسب المصدر ذاته.
وفي 2 يناير/كانون الثاني الجاري، اقترحت السلطة الانقلابية في مالي، فترة انتقالية مدتها 5 سنوات، لتأسيس أجواء مناسبة لإجراء انتخابات في البلاد.
ويدور جدل دائر منذ شهور بين حكومة مالي و"إيكواس"، التي تطالب إلى جانب المجتمع الدولي، بإجراء الانتخابات في وقتها المحدد خلال فبراير/ شباط 2022.
وفي 19 أغسطس/ آب 2020، قاد العقيد عاصمي غويتا، مع عسكريين آخرين، انقلابا على رئيس مالي آنذاك إبراهيم أبو بكر كيتا.
وأعلن غويتا، في 21 مايو/ أيار 2021، إقالة الرئيس الانتقالي باه نداو ورئيس الوزراء، مختار وان، بحجة خرق ميثاق المرحلة الانتقالية.