محمد الخاتم
الخرطوم ـ الأناضول
ارتفع عدد النازحين من مدينة أبو كرشولا بولاية جنوب كردفان السودانية إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان إلى 10 الآف، جراء الهجوم الذي نفذه متمردو "الجبهة الثورية" السودانية يومي الجمعة والسبت حسب ما أعلنه مسؤول حكومي مساء الثلاثاء.
وأعلنت السلطات المحلية أمس نزوح حوالي 4 آلاف قبل أن يقول مفوض العون الإنساني في شمال كردفان حافظ الحاج أن العدد بلغ 10 الآف.
وأضاف الحاج للمركز السوداني للخدمات الصحفية المقرب من الأجهزة الأمنية أن حكومته ترفض التدخل المباشر للمنظمات الأجنبية وسط المتضررين.
ونبه إلى آلية مشتركة بين ولايته وولاية جنوب كردفان تعمل الآن لإستقبال القادمين من مناطق التمرد.
ولفت الحاج إلى أن المفوضية القومية قدمت المعونات للمتضررين وأنها تنسق مع الهلال الأحمر في حصر وتوزيع المساعدات من قبل المنظمات الوطنية العاملة، دون أن يوضح طبيعة هذه المساعدات.
وأوضح أنه تم استقبال المتضررين في (4) مدارس، مشيرا إلى أن الوضع الصحي مطمئن بالنسبة للمتضررين ولا توجد أمراض وبائية وأن المنظمات قامت بتوفير الأدوية والكوادر الطبية.
وصعد متمردو الجبهة الثورية الأعمال العسكرية منذ ليل الجمعة حيث شملت المعارك عدة مناطق أبرزها مدينة أبو كرشولا بولاية جنوب كردفان ومدينة أم روابة بولاية شمال كردفان.
وسيطر المتمردين على أم روابة وهي ثاني أكبر مدينة بالولاية وهذه أول مرة تصلها المعارك صباح السبت قبل أن ينسحبوا منها ليلا بينما لا يزالون متمركزون في ابو كرشولا وسط معارك مع الجيش السوداني لإستعادتها.
و"الجبهة الثورية" تحالف يضم متمردي "الحركة الشعبية - قطاع الشمال" الذين يحاربون الجيش في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين للجنوب، كما يضم التحالف ثلاث حركات متمردة في إقليم دارفور غربي البلاد.