القاهرة – الأناضول
أذاع التلفزيون المصري خبرا عاجلا يعلن عن وفاة الرئيس المصري السابق حسني مبارك سريريا بعد وصوله إلى المستشفى العسكري بحي المعادي بالقاهرة بعد أن تدهورت حالته الصحية إثر إصابته بجلطة في المخ.
ونقل التلفزيون عن مصادر طبية لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية قولها إن قلب مبارك توقف عن النبض وتم إخضاعه لجهاز الصدمات الكهربائية أكثر من مرة لكنه لم يستجب.
وكان اللواء محمد نجيب مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون أمر بنقل مبارك بعد أن أوصت اللجنة الطبية المشرفة على علاجه بضرورة نقله لمستشفى مجهزة طبيا لتلائم حالته الصحية المتدهورة.
وعلى إثر ذلك قامت قوات الشرطة والجيش بنقل الرئيس السابق وسط حراسة أمنية مشددة من سجنه في طره حيث يقضي عقوبة الحبس المؤبد 25 عاما بعد إدانته في قضية قتل متظاهري ثورة 25 يناير
وقالت مصادر أمنية لوكالة الأناضول للأنباء إن مبارك استقر بالطابق الثالث بالمستشفي العسكري بالمعادي ويشرف على تأمينه قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية وفرقة القوات الخاصة المعروفة بـ"الفرقة 777".
يذكر أن وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم أعلن في تصريح سابق أن النائب العام أرسل خطابا لوزارة الداخلية فوضها فيه باتخاذ قرار نقل الرئيس السابق للعلاج خارج السجن إذا استدعت الضرورة لذلك، مشددا على أن مبارك يعامل باعتباره سجينا جنائيا مثل أي سجين آخر.
وكان العميد محمد عليوة مدير إدارة الإعلام بقطاع السجون المصرية قال في تصريحات سابقة لوكالة الأناضول للأنباء إن مبارك أصيب بجلطة مفاجئة في المخ أثناء تواجده مساء الثلاثاء داخل غرفة الرعاية الفائقة.