19 ديسمبر 2019•تحديث: 19 ديسمبر 2019
الخرطوم/ الأناضول
أعلن الجيش السوداني، الخميس، أن الحريق الذي شب بمباني القوات البرية بمقر القيادة العامة بالعاصمة الخرطوم، سببه انفجار أجهزة التكييف المركزي.
وقال المتحدث باسم الجيش، عامر محمد الحسن، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن الحريق محدود التأثير، وإن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة عليه.
وأوضح أنه لا يوجد خسائر بشرية، وأن هناك تشوهات محدودة بالطابق الأعلى بالمبنى.
فيما ذكر أنه كان لاستخدام وسائل مكافحة الحريق بالموقع، وجهود أفراد القوات المسلحة الأثر الكبير في عدم انتشار الحريق، قبل وصول الدفاع المدني.
وفي وقت سابق الخميس، اندلع حريق جزئي بالطابق العاشر لمبنى رئاسة أركان القوات البرية بالقيادة العامة للجيش السوداني، دون وقوع خسائر في الأرواح.
وتصاعدت ألسنة الدخان بكثافة من المبنى بمقر القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم، وفق مراسل الأناضول.
وأوضح أن المتحدث باسم الجيش السوداني، العميد ركن، عامر محمد الحسن، سيصدر بيانا لتوضيح ملابسات الحادثة.
ويشهد السودان تطورات متسارعة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير، من الرئاسة في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وبدأت في السودان منذ 21 أغطسس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.
ويشهد السودان تطورات متسارعة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير، من الرئاسة في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وبدأت في السودان منذ 21 أغطسس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.