12 فبراير 2021•تحديث: 13 فبراير 2021
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
عاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الجمعة، إلى بلاده بعد رحلة علاجية في ألمانيا دامت أسابيع.
وقال التلفزيون الجزائري، إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني عاد إلى أرض الوطن اليوم بعد خضوعه لعملية جراحية على قدمه اليمنى بألمانيا تكللت بالنجاح".
وكان في استقبال تبون لدى وصوله إلى مطار "بوفاريك" العسكري غرب العاصمة الجزائر، كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في الدولة، وفق صور بثها التلفزيون.
وظهر تبون واقفا وهو يحيي المسؤولين الذين كانوا في استقباله للتأكيد على تعافيه من إصابة سابقة في قدمه.
وكان هذا عكس المرة السابقة التي ظهر فيها جالسا لدى عودته من رحلته العلاجية الأولى.
وفي 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الرئاسة الجزائرية أن تبون، غادر إلى ألمانيا لاستكمال العلاج من تبعات إصابته بفيروس كورونا.
وقالت الرئاسة في بيان، آنذاك، إن تبون "توجه إلى ألمانيا لعلاج مضاعفات في قدمه إثر إصابته سابقا بكورونا".
وأوضحت أن "علاج المضاعفات كان مبرمجا قبل عودة الرئيس من ألمانيا، لكن التزاماته داخل الوطن حالت دون ذلك، وإصابة القدم ليست حالة مستعجلة".
وتعد هذه الرحلة العلاجية الثانية من نوعها لتبون، بعد أولى دامت من نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، إلى 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضيين، للعلاج أيضا من كورونا.
وبعد عودته إلى الجزائر نهاية ديسمبر، قاد تبون اجتماعات ماراثونية مع الحكومة وكبار المسؤولين.
وفي حينه، وقع قانون الموازنة لعام 2021، وصدق على التعديل الدستوري الجديد، وترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن.
كما أمر بتسريع إعداد قانون الانتخابات الجديد، قبل أن يعود إلى ألمانيا في رحلته العلاجية الثانية.