Qais Omar Darwesh Omar
04 سبتمبر 2026•تحديث: 04 سبتمبر 2026
نابلس / قيس أبو سمرة/ الأناضول
منع الجيش الإسرائيلي، الجمعة، متضامنين إسرائيليين وفلسطينيين وصحفيين من إيصال الغذاء والدواء إلى 3 منازل فلسطينية محاصرة في قرية قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ نحو شهر، يحاصر مستوطنون المنازل الثلاثة في منطقة رأس العين جنوبي محافظة نابلس، ويمنعون أهالي القرية من الوصول إليها، وفق مصادر محلية للأناضول.
ويتمسك أصحاب المنازل بالبقاء فيها خشية سيطرة المستوطنين عليها، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة "عسكرية مغلقة".
وتواجه العائلات المحاصرة صعوبات في الحصول على الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية جراء القيود المفروضة على الوصول إليها.
والجمعة، حاول متضامنون الوصول إلى المنازل المحاصرة لإيصال مساعدات إلى العائلات.
وقال شهود للأناضول إن قوات الجيش الإسرائيلي قطعت الطريق أمامهم ومنعتهم من مواصلة طريقهم.
حصار متواصل
وفي تصريح للأناضول قال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي إن الجيش الإسرائيلي يمنع منذ أكثر من 27 يوما وصول الاحتياجات الأساسية إلى العائلات الثلاث المحاصرة في جبل رأس العين.
وأضاف أن الجيش منع، الجمعة، متضامنين من إيصال الحليب والطعام والدواء إلى العائلات، قائلا: "هذا الحصار يجب أن ينكسر، يكفي صمت".
وأوضح أن الجيش الإسرائيلي أعلن الجبل منطقة عسكرية مغلقة، وأقام بوابات حديدية وحواجز إسمنتية أعاقت وصول الفلسطينيين إليه.
وقال إن هذه الإجراءات تتزامن مع سيطرة مستوطنين على جبل رأس العين، متهما الجيش الإسرائيلي بتوفير الحماية لهم.
وحذر من أن "الاستيطان الرعوي" أصبح "نهجا خطيرا جدا" على الثروة الاقتصادية للمزارعين الفلسطينيين، معتبرا أن الضغط على المواطنين يهدف إلى دفعهم لمغادرة منازلهم.
مضايقات دائمة
من جانبه، قال لؤي بيروتي، أحد سكان قصرة، للأناضول إن منزله يقع قرب المنازل الثلاثة المحاصرة في رأس العين، وإنه يتعرض لمضايقات تحول دون وصوله إليه في كثير من الأحيان.
وأضاف أن مستوطنين اعتدوا عليه السبت الماضي، وحاصروه داخل منزله لأكثر من 3 ساعات ونصف، بحضور الجيش الإسرائيلي.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية أطلقت الغاز خلال الحادثة، واصفا الأوضاع في المنطقة بأنها "صعبة".
وقال بيروتي إن العائلات الثلاث المحاصرة تعاني منذ أكثر من 27 يوما صعوبة وصول الغذاء والاحتياجات الأساسية إليها.
وأوضح أن إدخال المساعدات إلى المنطقة يتطلب تنسيقا مسبقا يستغرق وقتا، ما يزيد صعوبة وصول الاحتياجات الأساسية إلى العائلات.
وتشهد الضفة المحتلة اقتحامات واعتقالات إسرائيلية متكررة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.