11 فبراير 2022•تحديث: 11 فبراير 2022
علي جواد / الأناضول
اتفق وفدان من "التيار الصدري" بزعامة مقتدى الصدر، و"عصائب أهل الحق" التي يقودها قيس الخزعلي، الجمعة، على تهدئة التوتر الأمني في محافظة ميسان جنوبي العراق.
جاء ذلك في بيان مشترك للوفدين الشيعيين، صدر عقب اجتماعهما ضمن لجنة لتقصي الحقائق تم تشكيلها مؤخرا، للكشف ملابسات أحداث قتل جرت في ميسان طالت الجانبين.
وذكر البيان أنه "تم الاتفاق على إدانة واستنكار جميع أعمال القتل في محافظة ميسان، والاتفاق على دعم ومساندة القضاء والأجهزة الأمنية من أجل أخذ الدور في فرض القانون والحد من الجريمة".
ودعا البيان أهالي ميسان، إلى "التحلي بالصبر وتفويت الفرصة على من يريد إثارة الفتنة".
والأربعاء، قتل أحد عناصر "سرايا السلام" الجناح المسلح للتيار الصدري على يد مجهولين في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان.
كما اغتال مسلحون مجهولون السبت، القاضي أحمد فيصل المختص بملف المخدرات في ميسان، وقبلها بيوم جرى اغتيال حسام العلياوي (المقرب من عصائب أهل الحق)، وهو رائد في شرطة المحافظة.
ويعود تاريخ الخلافات بين الجانبين إلى سنوات طويلة منذ انشقاق الخزعلي عن التيار الصدري وتأسيسه "عصائب أهل الحق" عام 2006، وهو فصيل مقرب من إيران.
وكان الصدر قال في بيان الخميس، إن جزءا من أعمال العنف في ميسان سببه الخلافات بين تياره و"عصائب أهل الحق"، دون مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه التطورات وسط خلافات بين القوى الشيعية، التي تملك معظمها أذرعاً مسلحة، بشأن اختيار رئيس للحكومة المقبلة وكيفية تشكيلها.
وتصدرت "الكتلة الصدرية" الانتخابات التي أجريت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بـ73 مقعدا، تلاها تحالف "تقدم" بـ37، وائتلاف "دولة القانون" 33، ثم الحزب "الديمقراطي الكردستاني" 31.
ويسعى الصدر لتشكيل حكومة أغلبية وطنية من خلال استبعاد بعض القوى منها وعلى رأسها ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بخلاف بقية القوى الشيعية ضمن "الإطار التنسيقي" التي تطالب بحكومة توافقية يشارك فيها جميع القوى السياسية داخل البرلمان على غرار الدورات السابقة.