بدأت منذ صباح اليوم الإثنين، الاحتفالات بأعياد الميلاد المسيحية، في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، للطوائف التي تسير حسب التقويم الغربي.
ومن المفترض أن يصل مدينة بيت لحم اليوم، المُدبّر الرسولي لطائفة اللاتين، بيير باتستا بيتسابالا، قادما من مدينة القدس المحتلة.
وأقيمت اليوم الصلوات في كنيسة المهد، التي يعتقد المسيحيون أنها بنيت على المغارة التي ولد فيها السيد المسيح، عليه السلام.
ونُصبت شجرة الميلاد في ساحة "الكنيسة"، وبدأت الفرق الكشفية عروضها منذ الصباح، وتستمر حتى مساء اليوم.
ومنذ بداية الشهر الجاري زينت البلدية، شوارع وساحات المدينة، استعدادا لهذا الحدث السنوي.
وقال رئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، إن مدينة بيت لحم "ترسل رسالة سلام ومحبة من مهد المسيح للعالم".
وأضاف لوكالة الأناضول:" مهد المسيح تحت الحصار بفعل جدار الفصل الإسرائيلي والاستيطان؛ ومع ذلك نتمسك بحقوقنا في دولة مستقلة على الحدود المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
وذكر أن 24 وفدا دوليا وصل بيت لحم للمشاركة باحتفالات عيد الميلاد لهذا العام.
بدورها، قالت وزير السياحة الفلسطينية رولا معايعة، إن نحو 3 مليون سائح وصلوا فلسطين خلال العام 2018، مشيرة إلى أن هذا الرقم الأعلى منذ عدة سنوات.
وأرجعت في حوار خاص مع وكالة الأناضول، تزايد عدد السياح، إلى "الهدوء والأمن الذي تتمتع فيه مدينة بيت لحم خاصة".
من جانبه، قال الاب إبراهيم فلتس، وكيل مؤسسة "حراسة الأراضي المقدسة" (كاثوليكية) إن بيت لحم تنشُد اليوم "السلام للعالم، وللشعب الفلسطيني".
وأضاف لوكالة الأناضول:" اليوم رسالتنا للعالم بضرورة العمل لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ليعش الشعب الفلسطيني كغيره من الشعوب بأمن وسلام".
وتابع:" إن لم يتحقق السلام في الأراضي المقدسة، لن يتحقق السلام في العالم".
ويحج المسيحيون من كافة أرجاء العالم، إلى مدينة بيت لحم، من كل عام، احتفالا بعيد الميلاد، ويزورون كنيسة "المهد".
ويقام "قداس منتصف الليل"، مساء اليوم في كنيسة المهد بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبرفقة عدد من المسؤولين المحليين والدوليين، وآلاف الحجاج المسيحيين. وتقام الاحتفالات للطوائف المسيحية التي تعتمد على التقويم الشرقي، يوم 7 يناير/كانون ثاني.