09 يناير 2020•تحديث: 10 يناير 2020
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الخميس، إنّ الوضع في المنطقة غير جيد على الإطلاق، وإنه في لبنان يتدحرج إلى الأسوأ.
وفي حديث مع الصحفيين، أوضح بري أن الحل على المستوى اللبناني يتطلب أن يكون هناك حكومة، كان من المفترض أن تتشكل في غضون خمسة عشرة يوماً عقب تكليف حسان دياب.
وبناءً على استشارات نيابية ملزمة، كلف الرئيس اللبناني ميشال عون، في 19 ديسمبر/ كانون الأول 2019، حسان دياب، الذي شغل سابقًا منصب وزير التربية والتعليم العالي، بتشكيل الحكومة.
ونفى بري في سياق الحديث كل ما يشاع عن "عدم حماسه" لحكومة برئاسة حسان دياب، قائلًا: "ليس صحيحاً كل ما يشاع لقد قدمت كل الدعم والمؤازرة له".
واعتبر أن "المطلوب هو حكومة تكنوسياسية ليكون هناك على الأقل انسجام وبرنامج"، مُتسائلاً: "لماذا التأخير ولماذا طرح قواعد جديدة مخالفة للأعراف في التشكيل؟".
واستطرد: "تارة يطرحون تشكيل حكومة لا تتضمن وزراء سابقين، وتارة أخرى لا تتضمن نواباً، وإذ بنا نتفاجأ بتشكيلات حكومية تتضمن وزراء سابقين؟".
وجدّد رئيس المجلس التأكيد على وجوب أن تشمل الحكومة الجديدة ممثلين عن الحراك الشعبي.
وحول إمكانية عدم تجاوب رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، أجاب بري: "تصريف الأعمال واجب دستوري يجب القيام به".
وأجبرت احتجاجات شعبية مستمرة منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من ذلك الشهر.
ويطالب المحتجون بحكومة "تكنوقراط" (اختصاصيين غير حزبيين) قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.
ويمتنع عن المشاركة في الحكومة المقبلة كل من كتلة "المستقبل" (19 نائبًا من 128)، بزعامة الحريري، وتكتل "الجمهورية القوية" (15 نائبًا)، التابع لـ"حزب القوات"، بزعامة سمير جعجع، وكتلة "اللقاء الديمقراطي" (9 نواب)، بزعامة النائب وليد جنبلاط.
وبجانب حكومة الاختصاصيين، يطالب المحتجون برحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.