25 نوفمبر 2017•تحديث: 25 نوفمبر 2017
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي (يقود الائتلاف الحكومي)، إنه سيقبل "بالنتائج النهائية للمجلس الوطني للحزب اليوم، أوالمؤتمر العام المقبل، بخصوص قبوله التمديد لي لولاية ثالثة على رأس الحزب أم لا".
جاء ذلك في تصريحات لوسائل إعلام، على هامش أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للعدالة والتنمية (برلمان الحزب)، الذي بدأ اليوم السبت بالرباط، ويستمر حتى الغد، بغرض الحسم في ترتيبات المؤتمر العام الثامن للحزب الذي سيعقد الشهر المقبل (لانتخاب أمين عام جديد).
ويعيش "العدالة والتنمية" على صفيح ساخن منذ تصويت الحزب في 15 أكتوبر / تشرين الأول الماضي لمصلحة تعديل قانونه الداخلي، للسماح لبنكيران بالترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب.
وقبل التعديل كانت المادة 16 من النظام الداخلي للحزب تنص على حصر مدة الأمين العام في ولايتين.
وأوضح بنكيران أن "المواطنين عرفوا حزب العدالة والتنمية وتعاملوا معه، ووثقوا به إلى أن أصبح يتصدر المشهد السياسي بالبلاد".
وتابع: "أي حزب سياسي يعيش أحيانا ظروفا سهلة، ومرات أخرى يعيش ظروفا صعبة".
ولفت إلى أن حزبه "يعيش لأول مرة ظروفا صعبة بهذه الطريقة، تتسم بخلاف داخلي حاد".
واستدرك بنكيران قائلا: "حتى الآن عرف الحزب كيف يحتوي هذا الخلاف، وخلال المؤتمر سيتم التوصل إلى النتائج النهائية التي سيقبل بها الجميع".
وقال إن "ما يميز العدالة والتنمية هو النقاش الداخلي، ولكن في آخر المطاف الديمقراطية هي المحددة".
ويعيش حزب العدالة والتنمية على وقع خلافات حادة بين قيادته منذ تشكيل حكومة سعد الدين العثماني في أبريل / نيسان الماضي، خلفا لبنكيران.
ويعقد "العدالة والتنمية" في 9 و10 ديسمبر / كانون الأول المقبل، مؤتمره العام لانتخاب أمين عام جديد وقيادة جديدة تقود الحزب لأربع سنوات (المؤتمر يعقد مرة واحدة كل 4 سنوات).
وفي 2008، انتخب بنكيران أمينا عاما للحزب، وفي 2012 أعيد انتخابه للمرة الثانية.