25 نوفمبر 2017•تحديث: 25 نوفمبر 2017
مصطفى كامل / الأناضول
تعتزم شركة "روساتوم" النووية الروسية (حكومية)، تشكيل لجنة علمية تتولى التحقيق في تسرب إشعاعي يفوق كثيرا المستويات الطبيعية في منطقة جبال الأورال (غرب) قبل نحو شهرين.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية الرسمية اليوم السبت، عن الشركة قولها إن "العلماء النوويين شكلوا لجنة لاكتشاف أصل التسريب".
وأوضحت الشركة في بيان أن "اللجنة ستضم ممثلين من المنظمات العلمية الروسية والأوروبية".
وأضاف أن "روساتوم ستقدم كل المساعدة اللازمة لهذه اللجنة وستبلغ الشعب بالنتائج"، دون تحديد موعد بدء عمل اللجنة.
والأسبوع الماضي، نقل موقع "ذا موسكو تايمز" الإخباري عن هيئة الأرصاد الجوية الروسية أنها سجلت "مستويات عالية" من الإشعاع.
وقالت الهيئة إنها "سجلت في سبتمبر (أيلول) الماضي، انبعاثا لمستويات هائلة لنظائر الروثينيوم (106 المشعة) في عدة مواقع بمنطقة تشيليابينسك"، حيث تقع منشأة "ماياك" النووية الروسية.
وتقوم منشأة "ماياك" بتصنيع مكونات للأسلحة النووية وتعالج الوقود النووي المستنفد.
وقالت "ماياك" في بيان صادر عنها الثلاثاء الماضي، إنها "ليست مصدر ذلك الإشعاع الزائد".
وكان مراقبو الإشعاع الأوروبيون قد اكتشفوا سبتمبر / أيلول الماضي سحابة من المواد المشعة، وقالوا إن "مصدرها جنوب منطقة الأورال في روسيا".
وخيمت تلك السحابة على أكثر من عشرين بلدا أوروبيا أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر / تشرين الأول الماضيين.
وقال المراقبون آنذاك إن مصدر تلك السحابة ربما يكون ناتجا عن "إعادة معالجة الوقود النووي المستنفد أو إنتاج مصادر مشعة".
في المقابل، أعلنت هيئة حماية المستهلك الروسية "روس بوتريب نادزور"، في بيان لها، أن نسبة نظائر الروثينيوم المشعة التي تم تسجيلها في الهواء خلال شهري سبتمبر / أيلول وأكتوبر / تشرين الأول، كانت أقل من النسبة القصوى المسموح بها.
وأكدت الهيئة أن تلك النسب لم تشكل خطرا على السكان، بحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.