12 مارس 2019•تحديث: 12 مارس 2019
الخرطوم / الأناضول
تعقد قيادات تحالف "نداء السودان" المعارض، الأسبوع المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس، اجتماعا لـ"مناقشة قضايا دعم الثورة بالبلاد"، و"تعزيز العمل لإسقاط النظام"، و"عقد لقاءات مع أطراف دولية".
جاء ذلك في بيان صدر، الثلاثاء، عن نائب رئيس التحالف، رئيس الحركة الشعبية/ قطاع الشمال، مالك عقار، اطلعت عليه الأناضول.
وقال البيان: "في الفترة من 18 إلى 20 مارس (آذار) الجاري، تعقد قيادات نداء السودان اجتماعا لمناقشة قضايا دعم الثورة السودانية، وتعزيز العمل المشترك لإسقاط النظام".
وأضاف أن قيادات التحالف ستعقد "لقاءات مع أطراف هامة من المجتمع الدولي، لإيصال رؤية الشعب السوداني إليهم"، دون تفاصيل إضافية حول هوية الأطراف الدولية المذكورة.
كما لم يوضح البيان ما إن كانت الاجتماعات المرتقبة ستشمل أطرافا أخرى من داخل السودان أم ستقتصر على قيادات التحالف.
وأكد عقار أن "نداء السودان طرف أصيل في هذه الثورة، وقد ناضلت تنظيماتها ضد النظام"، معتبرا أن "اجتماع باريس لا علاقة له بالحوار، فقد انتهى زمن الحوار".
وفجر الثلاثاء، أعلن تجمع المهنيين السودانيين (نقابي غير حكومي)، اعتذاره عن عدم المشاركة في اجتماع مرتقب للمعارضة السودانية بباريس؛ لبحث تطورات الوضع الحالي للبلاد.
والإثنين، كشف مصدران معارضان، للأناضول، عن قبول قوى سياسة المشاركة في اجتماعات مرتقبة في 20 مارس / آذار الجاري في باريس، برعاية هيئة أمريكية غير حكومية، لبحث "خارطة حلول سياسية واقتصادية"، للأزمة التي تشهدها البلاد منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وقال المصدران إن مجموعة القانون العام والسياسة الدولية الأمريكية (غير حكومية)، دعت عددا من قوى المعارضة السودانية للمشاركة في اجتماعات مزمع عقدها بباريس.
ولفتا إلى أن قوى سياسية من تجمع "نداء السودان" قبلت المشاركة في تلك الاجتماعات، إلى جانب قوى معارضة أخرى (لم يذكراها).
ويضم "نداء السودان" أحزابًا سياسية بينها "الأمة المعارض"، و"المؤتمر السوداني"، و"الحركة الشعبية لتحرير السودان/ قطاع الشمال"، برئاسة مالك عقار، و"حركة العدل والمساواة"، بقيادة جبريل إبراهيم"، و"حركة تحرير السودان"، بقيادة مني أركو مناوي.
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من السلطات السودانية حول ما ورد في بيان تحالف "نداء السودان".
ومنذ 19 ديسمبر / كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير / شباط الماضي، إن العدد بلغ 51 قتيلا.