Zein Khalil
06 أبريل 2026•تحديث: 06 أبريل 2026
زين خليل/الأناضول
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن غضبه من تصريحات لقائد القيادة الشمالية رافي ميلو، أعرب فيها عن اندهاشه من قوة حزب الله اللبناني.
جاء ذلك وفق ما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الإثنين نقلا عن مصادر مطلعة على ما جرى خلال اجتماع للمجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) مساء الأحد.
وقالت المصادر "أظهر اجتماع الكابينت أمس وجود إجماع على المستويين السياسي والعسكري بشأن استمرار الحرب في لبنان، بغض النظر عن أي تقدم على الساحة الإيرانية".
وخلال الاجتماع زعم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أنه تفاجأ بـ"تدني مستوى حزب الله القتالي، سواءً من حيث الحافز أو انعدامه، أو من حيث القدرة القتالية"، وفق المصادر ذاتها.
ونقلت المصادر عن زامير قوله: "اكتشفنا أن قوة رضوان (التي تعد قوة النخبة في حزب الله) "الرهيبة" ليست بتلك الخطورة".
وخلال الاجتماع، سألت وزيرة المواصلات ميري ريغيف ممثلي الجيش عن التصريحات التي أطلقها قائد القيادة الشمالية بشأن "دهشة" الجيش الإسرائيلي من قدرات حزب الله بعد عملية "سهام الشمال".
وحسب المصادر ذاتها، طرق نتنياهو بغضب على الطاولة، وقال "منذ متى يقدم الجنرالات إحاطات؟".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال اجتماع الكابينت: "الهدف النهائي هو نزع سلاح حزب الله بكل الوسائل العسكرية والسياسية. وبالطبع، يتجاوز ذلك نهر الليطاني أيضاً، ونحن نعمل على ذلك".
فيما قال رئيس الأركان: "لن يكون هناك أي سكان معادين لإسرائيل في المنطقة حتى الليطاني ولا حتى مدنيين".
والسبت، نقلت القناة 12 العبرية عن قائد المنطقة الشمالية قوله في تسجيل مسرّب من حديث مغلق مع سكان مستوطنة مسغاف عام شمال إسرائيل، بأن "المؤسسة العسكرية فوجئت بقدرات حزب الله على إعادة بناء قوته"، بعد الحرب الأخيرة.
يذكر أن عدوان إسرائيل على لبنان توسع في 2 مارس الماضي، بعد أن بدأت الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط مشاركة إسرائيل في عدوان مستمر على إيران، أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى.
وجاء ذلك بعد هجوم "حزب الله"، حليف إيران، على موقع عسكري إسرائيلي، ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان واغتيالها للمرشد الإيراني علي خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.