Fekry Abdeen
13 أبريل 2026•تحديث: 14 أبريل 2026
القدس/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الاثنين، أنه شن 43 هجوما على أهداف إسرائيلية، في إطار رده على العدوان المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
جاء ذلك في سلسلة بيانات صدرت عن الحزب حتى الساعة 20:10 بتوقيت غرينتش، أكد فيها أن "رده سيستمر إلى حين توقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي" على لبنان وشعبه.
وقال الحزب، في سلسلة بيانات، إنه هاجم بطائرات مسيّرة وصواريخ مستوطنات دوفيف (عدة مرات) وكريات شمونة (عدة مرات)، المطلة، المالكيّة، حانيتا، شلومي، ونهاريا، كفاربلوم، المنارة، مرغليوت (عدة مرات)، وشتولا، أفيفيم، مرغليوت، يسود همعلاه.
واستهدف الحزب تجمعات لجنود إسرائيليين في مستوطنة مسكاف عام، وثكنة زرعيت بصلية صاروخية، إضافة لقاعدة تدريب للواء المظليين في مستوطنة كرميئيل بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
وأضاف أنه قصف تجمعًا لجنود إسرائيليين في موقع بلاط المستحدث جنوب لبنان بقذائف مدفعية، إلى جانب استهداف مواقع في رأس الناقورة وبلدة الناقورة بطائرات مسيّرة انقضاضية.
وأشار إلى استهداف تجمعين لجنود إسرائيليين في مستوطنتي كفر جلعادي والمطلة، فيما هاجم تجمعًا آخر في مستوطنة مسغاف عام باستخدام صواريخ ومسيّرات.
وفي سياق متصل، أوضح الحزب أنه قصف تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في منطقة العقبة ببلدة عين إبل، ومحيط تلة شمران ومنطقة صف الهوا في مدينة بنت جبيل، بصليات صاروخية على دفعات.
كما أعلن تنفيذ هجوم جوي مركز بأسراب من المسيّرات الانقضاضية استهدف تجمعات لجنود إسرائيليين، شملت غرف إقامة في ثكنة يفتاح، ومواقع في قاعدة بيت هيلل، ومنشآت في مستوطنة كريات شمونة، إضافة إلى مواقع قيادة وخيام عسكرية قرب كفر جلعادي.
ولفت إلى استهداف تجمعات إضافية لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة ومحيط مثلث التحرير وتلة شمران في بنت جبيل، إلى جانب بلدتي عين إبل ورشاف، بصليات صاروخية متتالية.
كما استهدف الحزب تجمعًا لجنود إسرائيليين شرق مدينة بنت جبيل بمسيّرة نوعية، وآخر في موقع حانيتا بمسيّرة انقضاضية، مؤكدا تحقيق إصابة مباشرة.
وأضاف حزب الله أنه استهدف ثكنتي أفيفيم وكريات شمونة، إلى جانب تجمعين لجنود إسرائيليين في مستوطنتي شلومي وشوميرا.
كما قصف بمسيرات تلة العويضة في بلدة العديسة الحدوديّة، ما أدى لاندلاع حريق في الموقع، فيما استهدف قاعدة عميعاد شمال بحيرة طبريا بسرب من المسيّرات .
وأشار إلى أنه قصف ثكنة أفيفيم بصليةٍ صاروخية، وثكنتي ليمان بسرب مسيرات، إضافة إلى مقر قيادي وخيمة يتموضع فيها جنود في مستوطنة مرغليوت.
وأوضح أنه استهدف أيضًا قاعدة شراغا (المقر الإداري لقيادة لواء غولاني) شمال عكا، وثكنة معاليه غولاني، بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
ولفت إلى قصف مرابض مدفعية مستحدثة في بلدة البياضة، وبنى تحتية عسكرية في مستوطنتي معالوت ترشيحا وكرميئيل، بصليات صاروخية، إلى جانب استهداف قاعدة تيفن شرق عكا بصواريخ نوعية.
وشدد "حزب الله"، في بياناته، على أن هذه الهجمات تأتي دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاتها المتكرّرة على قرى جنوبي لبنان.
بدورها، قالت هيئة البث العبرية إن "حزب الله" أطلق أكثر من 40 مسيّرة على شمالي إسرائيل، الاثنين، مشيرة إلى أنه جرى اعتراض عدد قليل منها فيما خلف الباقي أضرارا كبيرة.
وكانت صفارات الإنذار دوت 15 مرة في مناطق الشمال منذ منتصف الليل، لرصد إطلاق صواريخ ومسيّرات من لبنان.
وأفاد موقع الجبهة الداخلية التابع للجيش الإسرائيلي بانطلاق صفارات الإنذار 7 مرات لرصد إطلاق صواريخ و8 مرات لرصد إطلاق مسيّرات من لبنان.
ودوَّت صفارات الإنذار في مستوطنات عديدة بينها المطلة وتل حاي وكفار جلعادي وبيت هيلل وكريات شمونة ومسغاف عام ودوفيف ومرجليوت وبيت هلل وشتولا وزرعيت.
وذكرت القناة 12 أنه خلال أربع ساعات، اخترقت ست مسيّرات من لبنان مناطق بشمالي إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض 5 منها، بينما تستمر ملاحقة الأخيرة، ولم ترد أنباء عن إصابات أو أضرار.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية وأضرار مادية، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج رد "حزب الله".
ونقلت القناة 12 عن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، قوله إن جنديين من الفرقة 98 أصيبا الأحد بجروح "متوسطة"، جراء شظايا صاروخ أُطلق عليهما في جنوبي لبنان، وتم نقلهما إلى مستشفى.
والأسبوع الماضي، أعلن الجيش أن 5 فرق عسكرية إسرائيلية تشارك في العمليات العسكرية البرية بجنوبي لبنان.
ومنذ بدء العدوان الراهن في 2 مارس/ آذار الماضي أعلنت إسرائيل مقتل 12 عسكريا وإصابة العشرات في جنوبي لبنان.
فيما خلّفت الحرب في لبنان ألفين و55 قتيلا و6 آلاف و588 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.