26 يونيو 2020•تحديث: 26 يونيو 2020
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الجمعة، إلى "التوافق على خطة وطنية شاملة لمواجهة مخططات إسرائيل".
جاء ذلك في بيان، قالت الحركة إنه يأتي عقب اجتماع عقد نهاية الأسبوع الماضي، لأعضاء المكتب السياسي للحركة في الداخل والخارج برئاسة رئيس الحركة إسماعيل هنية.
وقالت الحركة: "ندعو إلى تحقيق وحدة الموقف الفلسطيني على طريق تعزيز الوحدة الداخلية، والتوافق على خطة وطنية شاملة لمواجهة ومقاومة الاحتلال، وإفشال مشاريعه الخطيرة، كمنطلق أساس في إنهاء وإزالة الاحتلال واستعادة حقوقنا الوطنية".
وأضافت: "هذه اللحظة الراهنة تتطلب نبذ أي خلاف، والعمل المشترك، وتحقيق الإجماع الوطني، ومغادرة مسار ومربع التسوية التي شكلت عنوان الخلاف والاختلاف في الساحة الفلسطينية، وثبت فشلها، ووصلت اليوم إلى طريق مسدود".
ودعت الحركة إلى "عقد اجتماع قيادي وطني مقرر للتوافق على استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة مخططات الاحتلال ومقاومتها، وتحقيق الوحدة الوطنية".
وحذرت "من الإقدام على أي تنازلات جديدة، أو التراجع عن الموقف الوطني الموحد تجاه أي رؤى أو تسويات تغري الاحتلال بمزيد من القضم لأرضنا والتنكر لحقوقنا الوطنية".
ودعت حماس إلى "عدم المراهنة أو الانتظار لأي متغيرات قد تحدث هنا أو هناك، لإحياء مشروع التفاوض".
وقالت الحركة إن "أي خطوة يقوم بها الاحتلال الصهيوني باتجاه سرقة أرضنا تحت مسمى الضم أو جريمة القرن أو أي مسمى آخر، تشكل عدوانًا جديدًا على شعبنا، وعلامة فارقة في الصراع مع الاحتلال".
وشددت على أنها "ستبذل كل الجهود والوسائل المتاحة لمواجهتها (المخططات الإسرائيلية)، والعمل على إجهاضها بالوسائل والأدوات وفي الساحات كافة في إطار المقاومة الشاملة".
ومنذ 2007، يسود الانقسام بين حركتي "حماس" و"فتح"، ولم تفلح وساطات واتفاقات في إنهائه.
ومؤخرا، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نية حكومته ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة للسيادة الإسرائيلية، بمساحة تصل 30 بالمئة من الضفة الغربية.
وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير في حل من الاتفاقيات مع إسرائيل بسبب قرار الضم.
وحذرت الكثير من الدول في العالم من مخاطر الضم على عملية السلام بالمنطقة.