25 أغسطس 2021•تحديث: 25 أغسطس 2021
الخرطوم / طلال اسماعيل/الأناضول
قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الأربعاء، إن الهدف الرئيس من طرحه لمبادرته السياسية خلال المرحة الانتقالية هو توحيد أصحاب المصلحة في قوى "الثورة والتغيير" للوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة.
جاء ذلك خلال خطاب لحمدوك أمام الاجتماع الأول للآلية التنفيذية "لمبادرة الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال" التي تم إنشاؤها في 12 أغسطس/ آب الجاري تابعه مراسل الأناضول.
وأضاف حمدوك، أن "الآلية التنفيذية للمبادرة مؤقتة وليست دائمة لإنجاز مهامها خلال شهرين في الوصول إلى اتفاق حول محاور مبادرته التي أعلنها في 22 يونيو/ حزيران الماضي لإيجاد مخرج للأزمة الوطنية وقضايا الانتقال الديمقراطي في بلاده.
وتتضمن المبادرة 7 محاور، هي: إصلاح القطاع الأمني والعسكري، والعدالة، والاقتصاد، والسلام، وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو (نظام عمر البشير) ومحاربة الفساد، والسياسة الخارجية والسيادة الوطنية، والمجلس التشريعي الانتقالي.
وأشار حمدوك، إلى أن" الهدف الرئيس من هذه المبادرة هو تجميع وتوحيد كل القوى صاحبة المصلحة في الثورة والتغيير في كتلة واحدة تعمل وتسهم في انجاز الفترة الانتقالية".
وأردف: "في نهاية هذه المرحلة (الفترة الانتقالية) تتم إقامة انتخابات حرة ونزيهة وتسليم السلطة لمن يختاره الشعب وضمان تداول السلطة تداولا سلميا مستداما، وهذا جزء من المهمة."
وفي 15 أغسطس/ آب الجاري عيّن حمدوك رئيس حزب الأمة القومي اللواء فضل الله برمة ناصر رئيسا للآلية ومصطفى خوجلي نائبا، إضافة لمقررين آخرين.
وتوحيد قوى الثورة السودانية واقامة الانتخابات من التحديات التي تواجه حكومة حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة في 11 أبريل/ نيسان 2019، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بانتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة، في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اتفاقا لإحلال السلام.