13 مارس 2018•تحديث: 13 مارس 2018
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
وصل رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني صباح اليوم الثلاثاء إلى قطاع غزة، في زيارة قصيرة تستمر لساعات.
ويرافق "الحمد الله" في زيارته رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة ماجد فرج.
وكان يوسف المحمود المتحدث باسم الحكومة قد قال أمس الاثنين، في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه، إن "الزيارة تأتي لافتتاح محطة تنقية مياه" شمالي قطاع غزة.
كما وصل إلى قطاع غزة صباح أمس رئيس سلطة المياه، مازن غنيم.
وتتزامن زيارة "الحمد الله" لغزة مع وجود وفد أمني مصري عاد إلى القطاع، الأحد، بعد زيارة للضفة الغربية، ضمن جهود القاهرة لاستكمال ومتابعة ملف المصالحة الفلسطينية.
وفي 25 فبراير / شباط الماضي، وصل الوفد المصري إلى غزة عبر معبر إيريز (بيت حانون).
وخلال زيارة سابقة له، عقد الوفد المصري لقاءات مع مسؤولين وفصائل فلسطينية، لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، الموقع برعاية مصرية في أكتوبر / تشرين الأول الماضي.
وتشهد مساعي تحقيق المصالحة جمودا بسبب عدد من الخلافات، حيث تقول الحكومة في رام الله إنها لم تتمكن من القيام بمهامها في غزة، وتشير بأصابع الاتهام إلى "حماس"، وهو ما تنفيه الحركة، وتتهم الحكومة بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات المصالحة.
ويفاقم تعثر جهود المصالحة الفلسطينية الأوضاع المعيشية والصحية المتردية للغاية في غزة، حيث يعيش قرابة مليوني نسمة، إذ تحاصر إسرائيل القطاع منذ عام 2006، في أعقاب فوز "حماس" بالانتخابات البرلمانية.