27 ديسمبر 2017•تحديث: 27 ديسمبر 2017
تونس/ أنس جانلي، بهاد الدين غونول طاش/ الأناضول
أعرب رئيس مجلس المصدّرين الأتراك، محمد بيوك أكشي، اليوم الأربعاء، عن ثقته بأن الاستثمار والتجارة المتبادلة بين تركيا وتونس من شأنها أن تزيد من رخاء البلدين، وتقربهما من بعضهما بشكل أكبر.
جاء ذلك في كلمة له بمنتدى العمل التركي - التونسي المنعقد، اليوم، في إطار زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى تونس في ختام جولته الإفريقية التي شملت السودان وتشاد.
وتطرق بيوك أكشي، إلى إمكانات التعاون المتاحة أمام ممثلي عالم الأعمال التركي التونسي.
ولفت إلى "وجود فرص عديدة أمام المستثمرين الأتراك والتونسيين الذين يدرسون إمكانات الاستثمار والتقارب على مبدأ الربح المتبادل".
وشدد على أن تركيا يمكنها تصدير منتجات عديدة إلى تونس، مثل مواد النسيج الخام وآلاته، والحبوب، ومنتجات الحديد والفولاذ، ومنتجات صناعة السيارات، إضافة إلى الآلات المكتبية، وأجهزة الاتصالات، والآلات الكهربائية وغير الكهربائية، ووسائل التواصل، ومستلزمات البناء.
بدوره، أشار رئيس مجلس العمل التركي- التونسي، بمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، أوغور دوغان، إلى أن تونس تحتل المرتبة الخامسة بين الدول الإفريقية التي تنشط فيها تركيا تجاريًا.
وأشار أن حجم التجارة بين تركيا وتونس ارتفع حاليًا إلى مليار و100 مليون دولار، بعد أن كان في حدود الـ412 مليون دولار، مع توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين في 2005.
وأوضح أن قيمة استثمارات الشركات التركية في تونس تبلغ مليار دولار، وتوفر فرص عمل لقرابة ألفي شخص بهذا البلد.
ولفت إلى أن حجم الصادرات التركية في قطاع النسيج بلغت 171.3 مليون دولار، و107 مليون دولار في مجال الحديد والفولاذ، وذلك في السنوات العشر الأخيرة.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس العمل التونسي- التركي، سليم غوربل، إن العلاقات بين تركيا وتونس قائمة على المحبة والاحترام.
وأشار إلى أنهم يتابعون في تونس، بكل سرور، النجاحات الاقتصادية لتركيا.
وأكد ضرورة تكثيف الزيارات المتبادلة، وإجراء تقييم أفضل لفرص الاستثمار، والتعريف بشكل أفضل بفرص العمل بين البلدين.