08 أغسطس 2019•تحديث: 08 أغسطس 2019
كركوك/ علي مكرم غريب/ الأناضول
- المتبرع العراقي رضواني، خصّص أرضه في قرية "يحياوه" التي تبعد 25 كيلومتر جنوب غربي محافظة "كركوك"، لاحتضان النازحين الهاربين من "داعش" قبل 5 أعوام - على أرض رضواني، أنشئ مخيم مجهّز عام 2014، بالتعاون بين الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، ورئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، والهلال الأحمر التركيخصّص المواطن العراقي تركماني الأصل قيس رضواني، مساحة واسعة من أرضه لآلاف النازحين الهاربين من تنظيم "داعش" الإرهابي ليقيموا بمخيم أنشئ بدعم من تركيا.
المتبرع العراقي رضواني، خصّص أرضه في قرية "يحياوه" التي تبعد 25 كيلومترا جنوب غربي محافظة "كركوك"، لاحتضان النازحين الهاربين من "داعش" قبل 5 أعوام.
على أرض رضواني، أنشئ مخيم مجهّز عام 2014، بالتعاون بين الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، ورئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، والهلال الأحمر التركي.
ويحتضن "مخيم يحياوه" عائلات تركمانية نازحة من الموصل وتلعفر، بسبب هجمات "داعش".
في حديث للأناضول، قال رضواني إنه يشعر بالسعادة لدعمه الناس الذين اضطروا للهرب والنزوح من منازلهم بسبب هجمات "داعش" خلال الأعوام الماضية.
وأضاف: "أستضيف بكل سرور ودون أي مقابل، نحو 2600 نازح في أرضي البالغ مساحتها 30 ألف مترمربع، منذ 5 أعوام".
وشدّد رضواني على أنه مستعد في إطار "مهمته الإنسانية" لاستضافة النازحين حتى يحين الوقت المناسب للعودة إلى منازلهم.
كما أعرب عن شكره لتركيا التي أنشأت المخيم المجهز بشكل جيد على أرضه لإسكان النازحين من تركمان تلعفر.
بدوره أشاد مدير المخيم شعيب قصاب أوغلو، بالجهود الإنسانية التي يبذلها رضواني لمساعدة النازحين في أصعب أوقاتهم.
النازح من تلعفر محمد مصطفى، قال من جهته إنه يقيم منذ 5 أعوام في المخيم الذي ساهم في إنقاذهم من الموت والتشرد.