06 يوليو 2017•تحديث: 07 يوليو 2017
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
تناول الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونظيره التونسي الباجي قايد السبسي، مساء الخميس، في العاصمة تونس، مجمل التطورات في فلسطين والمنطقة، والجهود المبذولة لدفع عملية السلام.
وسبق ذلك أن استقبل السبسي الرئيس الفلسطيني، والوفد المرافق له، في قصر قرطاج بالعاصمة تونس.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن عباس قلّد نظيره التونسي القلادة الكبرى لدولة فلسطين، " تقديرا لدوره ومكانته العربية والإقليمية والدولية".
والإثنين الماضي، بدأ الرئيس عباس جولة دولية استهلها بزيارة إثيوبيا، ثم فرنسا التي وصلها مساء الثلاثاء، قبل أن يغادر إلى تونس اليوم، ومنها إلى القاهرة السبت المقبل.
وخلال زيارته للعاصمة الفرنسية باريس، بحث الرئيس الفلسطيني مع نظيره الفرنسي إمانويل ماكرون، عملية السلام واستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
وفي مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس الفرنسي، في باريس، دعا عباس، فرنسا إلى مواصلة دورها منفردة، وفي إطار الاتحاد الأوروبي، لدعم جهود تحقيق السلام بالمنطقة.
وتبرز من وقت لآخر محاولات دولية، لاستئناف مبادرات السلام بين إسرائيل وفلسطين، آخرها ما تحدث عنه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، من أهمية إتمام ما أسماه "صفقة القرن"، لحل القضية الفلسطينية، من دون تفاصيل أكثر، وذلك في زيارته الأخيرة لواشنطن، في أبريل/نيسان الماضي.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل 2014، دون تحقيق نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية، وذلك بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.