??? ????
31 مايو 2016•تحديث: 01 يونيو 2016
القاهرة / سيد فتحي / الأناضول
قال قيادي بارز بجماعة الإخوان المسلمين بمصر، اليوم الثلاثاء، إنه تعرض ومتهمين آخرين للتعذيب داخل السجون، وهو ما اعترضت عليه هيئة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فض رابعة".
جاء ذلك على لسان عبد الرحمن البر، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، (أعلي هيئة تنفيذية بالجماعة)، خلال محاكمته في القضية المتهم فيها المرشد العام للجماعة، محمد بديع و738 (367 محبوسا، 372 غيابيا) آخرين، والتي أجلتها المحكمة لجلسة 28 يونيو/ حزيران، "لاستكمال فض أحراز القضية"، بحسب مصدر قضائي.
ووفق المصدر ذاته، فإن كلمة البر، جاءت عقب سماح هيئة المحكمة له بالخروج من قفص الاتهام، للحديث عن واقعة ضرب شهدها القفص، عقب اشتباك أحد أفراد الشرطة مع متهمين داخل القفص، ما أحدث هرجًا وردد المتهمون على إثره "الداخلية بلطجية"، ما دفع المحكمة لرفع الجلسة مؤقتا، قبل عودتها لسماع القيادي الإخواني البارز.
ومعلقًا علي واقعة الاعتداء الأمني علي المتهمين بالقفص، قال البر، إن "3 أشخاص جرحوا، وواحد تعرض للضرب المبرح من قبل الشرطة".
وتطرق البر لما اعتبره "تعذيبًا" تعرض هو شخصيا له، قائلا إنه تم "إخضاعه عقب القبض عليه العام الماضي للنوم مكره علي الأرض لأكثر من 500 ساعة".
وأضاف: "كان الضابط الذي يعذبني يقول لي دائما نحن نملك كل شيء بالبلد، نحن نملك القضاء والإعلام وكل شئ بالبلد .. وأنه لم يضبط معي أحراز (أدلة اتهام)، لكن سيُحكم عليّ بالإعدام"، فقاطعته هيئة المحكمة قائلة: "نكذب هذا الكلام، بدليل أننا سمحنا لك بالحديث .. وهذا كلام كذب".
غير أن عبد الرحمن البر، مضى قائلا: "المتهمون يتعرضون لتعذيب قاس جدا،.. وهم تحت الموت البطئ بسجن العقرب (بالقاهرة ومن أسوأ السجون وفق حقوقيين)"، دون تحديد متهمين بعينهم أو سجون بعينها فيما يتعلق بحديثه عن "التعذيب".
وتقول وزارة الداخلية المصرية إنها تلتزم بالقانون، وتنفي وقوع حالات تعذيب داخل السجون.
وقبل بدء جلسة اليوم، دخل محمد بديع، مرشد الإخوان المسلمين قفص الاتهام الزجاجي، رافعا يديه للحضور، قائلا: "ربنا سينزل نصره علينا من أبعد الحدود حيث نصر عبده، وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.. ألا إن نصر الله قريب، اصبروا وصابروا".
وفور دخول المرشد العام للإخوان، قفص الاتهام، رفع أحد المتهمين لافتة صفراء اللون مدون عليها "الرئيس (محمد) مرسي يهنئ الشعب المصري بحلول شهر رمضان".
وأسندت النيابة إلى المتهمين، تهمًا من بينها "تدبير تجمهر مسلح، والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية (هشام بركات حاليًا) وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل".
وفي 14 أغسطس/ آب 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة المصرية اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، لمؤيدي الشرعية والرئيس مرسي المنتخب، ما أسفر عن سقوط 632 قتيلًا منهم 8 شرطيين، حسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد القتلى تجاوز الألف.