05 سبتمبر 2019•تحديث: 05 سبتمبر 2019
الخرطوم / الأناضول
أعلنت مبادرة "مفقود" (غير حكومية) في السودان، الأربعاء، أن عدد المفقودين بلغ 22 شخصًا، بينهم 10 في فض اعتصام العاصمة الخرطوم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالخرطوم عقدته المبادرة، وهي تضم محامين وأطباء ومنظمات مدنية، وتابعه مراسل الأناضول.
وقالت عضوة لجنة المبادرة، فادية خلف الله، وثّقنا 22 مفقودًا، بينهم 10 فُقدوا يوم فض الاعتصام، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 3 يونيو/ حزيران الماضي.
ودونت بحق الـ22 مفقودًا بلاغات لدى السلطات السودانية.
وأضافت أن "الـ12 الآخرين فقدوا قبل وبعد فض الاعتصام، في أيام شهدت مواكب ومظاهرات احتجاجية".
وآنذاك كانت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، تنظم فعاليات احتجاجية تندد بممارسات المجلس العسكري الحاكم حينها، وتطالب بسرعة تسليم السلطة إلى المدنيين.
وقال عضو "مجلس السيادة"، محمد حسن التعايشي، خلال المؤتمر الصحفي، إن مبادرة مفقود هي "حملة لاسترداد الحقوق وكشف ملابسات الإخفاء القسري".
وأضاف التعايشي، أن "الحكومة الانتقالية ستلعب دورًا محوريًا في التحقيق حول ظروف وملابسات الإخفاء القسري".
ومن المنتظر أن يعلن رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، الخميس، تشكيلة حكومته، بحسب ما أعلنه مجلس السيادة وقوى التغيير، الأربعاء.
وشدد على أن "ملف الإخفاء القسري يجب أن ينتهي تمامًا في العملية السياسية".
وأعلن تجمع المهنيين السودانيين، أبرز مكونات قوى التغيير، في 8 أغسطس/ آب الماضي، العثور على 40 مفقودًا منذ فض الاعتصام في مستشفيات ومشارح مختلفة.
وأفاد التجمع، في يوليو/ تموز الماضي، بحدوث "إخفاء قسري لمئات المواطنين"، في أعقاب فض الاعتصام.
وقتل 61 شخصًا خلال عملية الفض، بحسب وزارة الصحة، بينما قدرت قوى التغيير عددهم بـ128.
وحمّلت قوى التغيير المجلس العسكري المسؤولية عن فض الاعتصام، بينما قال المجلس إنه لم يصدر أمرًا بالفض.
ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وبدأت في السودان، يوم 21 أغسطس/ آب الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرًا، وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من قوى التغيير والمجلس العسكري.