05 أكتوبر 2021•تحديث: 06 أكتوبر 2021
أحمد حاتم/ الأناضول
قالت مؤسسة "أي اتش أس" ماركت للأبحاث، إن قراءة مؤشر مديري المشتريات في مصر انخفضت إلى أدنى مستوى في 4 أشهر خلال سبتمبر/أيلول الماضي.
وذكرت المؤسسة في تقرير، الثلاثاء، أن قراءة المؤشر - يرصد أداء القطاع الخاص غير النفطي - انخفضت من 49.8 نقطة في أغسطس/آب إلى 48.9 نقطة في سبتمبر.
ويعني ارتفاع المؤشر عن مستوى 50 نقطة، أن هناك توسعا في النشاط، أما الانخفاض أدناه يعني أن ثمة انكماشًا.
وحسب التقرير، تدهورت ظروف العمل مع انخفاض الإنتاج والطلبات الجديدة بسبب ضعف طلب العملاء.
وأدى انخفاض المخزون إلى قيام الشركات بإجراء عمليات شراء إضافية، لتجنب نقص المواد الخام والحد من تأثير تضخم التكلفة في المستقبل.
وانخفض الإنتاج بشكل طفيف في نهاية الربع الثالث من العام 2021، بعد تحسن جزئي خلال أغسطس.
وسجلت الشركات انخفاضاً طفيفاً في الطلبات الجديدة الواردة إليها خلال الشهر، وهو مرتبط بانخفاض طلب العملاء وضعف الظروف الاقتصادية.
ورصد التقرير، انخفاض المبيعات للعملاء الأجانب بشكل حاد وللمرة الأولى منذ مارس/آذار 2021.
في المقابل، ارتفعت ثقة الشركات المصرية تجاه النشاط التجاري المستقبلي إلى نقطة قياسية في سبتمبر.
وأشار إلى زيادة التفاؤل بأن الاقتصاد سيتعافى من جائحة كورونا خلال الأشهر الـ 12 المقبلة.
وارتفعت أسعار المواد الخام التي واجهتها الشركات المصرية مرة أخرى، مع تسارع تضخم تكلفة الشراء إلى أسرع معدل في فترة أقل بقليل من 3 سنوات.
ويستند مؤشر مديري المشتريات، على خمس ركائز رئيسة، هي الطلبيات الجديدة ومستويات المخزون والإنتاج وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.