31 ديسمبر 2021•تحديث: 01 يناير 2022
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
أعلنت السلطات الموريتانية، الجمعة، أن الحالة الصحية للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، المحبوس احتياطيا، "مطمئنة ولا تدعو للقلق"، مؤكدة تقديم الرعاية اللازمة له.
جاء ذلك في بيان لوزارة العدل، تعليقا على الحالة الصحية للرئيس السابق الذي أصيب بوعكة تطلبت نقله إلى المستشفى العسكري في نواكشوط، حيث ما زال يخضع لحجر طبي.
وشددت الوزارة على أن "تنفيذ الحبس الاحتياطي للمتهم (ولد عبد العزيز) يتم في ظروف جيدة، طبقا للمعايير القانونية (..) وفي أفضل الظروف".
وأكدت أن السلطات العمومية "تقدم الرعاية الصحية اللازمة له بأقصى وأحوط ما يمكن، تحت إشراف طبيب اختاره بنفسه".
والأربعاء، قالت هيئة الدفاع عن الرئيس الموريتاني السابق، إن الحالة الصحية لموكلهم، تستدعي نقله فورا إلى الخارج لتلقي العلاج.
وطالبت هيئة الدفاع، في بيان، السلطات القضائية والتنفيذية بتوفير طائرة طبية لنقل ولد عبد العزيز إلى الخارج لتلقي العلاج.
وقالت إن موكلهم "يخضع منذ أكثر من 6 أشهر لظروف قاسية جدا في حبس تعسفي انفرادي".
وفي 23 يونيو/ حزيران الماضي، أحال قاضي التحقيق المكلف بالجرائم الاقتصادية، ولد عبد العزيز إلى الحبس لمواصلة التحقيقات معه بعد أن كان يخضع لإقامة جبرية في منزله منذ أبريل/ نيسان الفائت.
ووجهت النيابة العامة في 11 مارس/ آذار الماضي، إلى ولد عبد العزيز و12 من أركان حكمه، تهما بينها "غسل أموال ومنح امتيازات غير مبررة في صفقات حكومية"، وهو ما ينفي المتهمون صحته.
ودعم ولد عبد العزيز، في انتخابات الرئاسة يونيو/ حزيران 2019، الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي شارك معه في انقلاب 2008، وبدأ الغزواني بالفعل ولاية رئاسية من 5 سنوات، مطلع أغسطس/ آب من العام نفسه.