Jomaa Younis
05 أكتوبر 2026•تحديث: 06 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلنت السعودية، الاثنين، البدء بإجراءات تصحيح أوضاع جميع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية، استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الخطوة جاءت بناء على توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بالاستجابة لطلب العليمي تصحيح أوضاع جميع اليمنيين الموجودين في المملكة بطرق غير نظامية.
وأضافت أن وزارة الداخلية أعلنت البدء بإجراءات التصحيح، بالتعاون مع وزارتي الخارجية والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا".
ووفق البيان، تأتي الخطوة "امتدادا للدعم المستمر والمواقف الأخوية التي تقدمها قيادة المملكة العربية السعودية للشعب اليمني الشقيق".
وأكدت الخارجية أن الاستفادة من إجراءات التصحيح تتطلب وجود جواز سفر يمني.
وأوضحت أنه سيتم إعلان تاريخ بدء إجراءات التصحيح وضوابطها عبر الحسابات الرسمية للمديرية العامة للجوازات والجهات ذات العلاقة.
ولم تذكر الخارجية تفاصيل عن أعداد اليمنيين المقيمين بشكل غير قانوني في البلاد.
بيان الخارجية السعودية يأتي بينما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، الاثنين، انطلاق عملية عسكرية باسم "فجر اليمن" ضد الحوثيين بهدف "استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب" الحوثيين.
وعقب ذلك أعلن الجيش اليمني السيطرة على باب المندب، ومدينة المخا الاستراتيجية، وإحراز تقدم في الساحل الغربي، دون تعقيب فوري من الحوثيين.
وسبق أن أطلقت السعودية في مايو/ أيار 2015 حملة لتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين فيها بطرق غير نظامية، شملت منح المستفيدين "هوية زائر" وتأشيرة زيارة لمدة 6 أشهر قابلة للتمديد، بعد استيفاء الشروط المحددة.
وبحلول مايو/ أيار 2017، أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن عدد اليمنيين الذين جرى تصحيح أوضاعهم وإصدار "هوية زائر" لهم تجاوز 500 ألف شخص.