أنقرة/سنان بولاط/الأناضول
أعلن اتحاد وكالات الأنباء الأوروبية "EANA" أنه وزع على أعضائه رسالة التنديد الصادرة من وكالة الأناضول؛ بشأن التمييز والكيل بمكيالين العنصرية من قبل الحكومة الاسرائيلية إزاء طواقم الأناضول، وتعهدت بنشر تنديد بهذا الشأن في العدد المقبل من النشرة الصادرة عن الاتحاد.
وتأتي هذه الخطوة عقب رسالة وجهتها الوكالة للعديد من الجهات؛ تندد فيها بموقف الحكومة الاسرائيلية من طواقهما، وعلى رأسها اتحاد وكالات الأنباء الباسيفيكية "OANA" واتحاد وكالات أنباء منطقة المتوسط "AMAN" والسفارة التركية في إسرائيل وعدد من الاتحادات الصحفية والمنظمات الإعلامية.
وكان طاقم الأناضول، المؤلف من مدير مكتب الوكالة في القدس "تانر آيدن" والمصور "صالح زكي فضلي أوغلو"، قد امتنع في 17 من الشهر الجاري عن دخول اللقاء الذي دعا إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" على شرف الصحفيين، بسبب تعرضه لممارسات عنصرية، قبيل الدخول إلى القاعة، إذ منعوا من الدخول في البداية، من قبل عناصر الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، الذين قاموا بإيقافهم وإجبارهم على الإنتظار، دون سبب يذكر.
ولدى سؤال "آيدن" للمسؤولين الإسرائيلين، حول سبب إخضاعهم لإجراءات مختلفة عن بقية الصحفيين، الذين دخلوا إلى المؤتمر دون أي مشاكل تذكر، أفاد مسؤولو الوحدة الأمنية "إن الأشخاص من حملة جوازات السفر التركية يشكلون تهديداً خطيراً بالنسبة لدولة اسرائيل، وأنهم يخضعون لإجراءات تفتيش وتحقق إضافية" على حد تعبيرهم.
وكان موظفو المكتب الإعلامي التابع لرئاسة الوزراء الإسرائيلية، أبقوا طاقم الأناضول في حالة إنتظار مدة 30 دقيقة كاملة، عند مدخل مركز المؤتمرات، ثم تقدموا لهم بالإعتذار، وقاموا بدعوتهم لدخول قاعة المؤتمر، وعند دخول بوابة القاعة ولدى تمرير المصور الصحفي "صالح زكي فضلي أوغلو" من خلال جهاز الفحص بالأشعة السينية، طلبوا منه خلع بنطاله، وإجراء تفتيش يدوي في منطقة ما تحت الخصر.