طرابزون/يشيم سَرت قره أصلان/الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان: إن الشخص المقيم في بنسلفانيا (في إشارة إلى فتح الله غولن، دون أن يسميه) قد استأجر أحزاب الشعب الجمهوري، والحركة القومية، والسلام والديمقراطية، وجزءا من وسائل الإعلام، وبعض أرباب العمل، ووضعهم جميعا من خلال الابتزاز تحت إمرته. إنه متورط الآن في أعمال تهدد الأمن القومي للبلاد.
جاء ذلك خلال كلمة له أمام حشد من أنصاره في تجمع جماهيري في ولاية طرابزون، شمال تركيا، أقامه حزب العدالة والتنمية الحاكم، في إطار حملته الانتخابية، استعدادا للانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في 30 آذار/مارس الجاري.
وأضاف أردوغان: ثقوا أنهم يخفون عن ذلك الشخص الأرقام غير المسبوقة التي تشارك في تجمعاتنا الجماهيرية (لحزب العدالة والتنمية)، لأن ضغطه سيرتفع لرؤيته ذلك المنظر، أو ربما يخبرونه بأن تلك الحشود مفبركة، فمن السهل خداعه، ولكني واثق من أن فرائصه قد ارتعدت حال مشاهدته الحشود أمس في اسطنبول، وأنه بدأ يقول لقد ارتكبت خطأ.
وانتقد أردوغان تذبذب موقف رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قلجدارأوغلو قائلا :" لقد أصبح من مريدي الشخص المقيم في بنسلفانيا ويتولى دور محاميه، لقد كان محامي تنظيم "أرغينكون" وأصبح الآن محامي تنظيم "أرغينكون الجديد" (يقصد الكيان الموازي)، لقد تغيرت مواقفه 180 درجة"
تجدر الإشارة إلى أن شبكة "أرغنيكون" هي منظمة سرية يُرجح أنها تشكلت عام 1999؛ وتزعم بأن أهدافها المحافظة على علمانية الدولة التركية؛ وتُتهم بالقيام باغتيالات وتفجيرات في عدد من المدن التركية؛ ومحاولة الانقلاب على حكومة حزب العدالة والتنمية في عامي 2003-2004.
وقد اعتبر القضاء التركي منظمة أرغنيكون منظمة إرهابية بعد تحقيقات استمرت 6 أعوام وشهرين؛ إثر اكتشاف 27 قنبلة يدوية في أحد المنازل في القسم الأسيوي من مدينة إسطنبول في حزيران/يونيو 2007