قونيا/ رفعت يرليقايا /الأناضول
قال الوزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو": " إن المقاتلة السورية اخترقت المجال الجوي التركي بعمق كيلو متر واحد قبل أن يتم إسقاطها، وأن الحادث واضح جداً، ولدينا جميع الأدلة التي تثبت ذلك، إذ قامت رئاسة أركان الجيش التركي بالعمل اللازم "، وأضاف " إن القوة الرادعة للجمهورية التركية هي ضمان للسلام، لا يتجرأن أحد على اختبار قوة تركيا ".
ورداً على أحد الأسئلة حول ما إذا كان إسقاط الطائرة يشكل مناورة من أجل الإنتخابات المحلية المزمع إجراؤها في 30 آذار/ مارس الجاري، قال داود أوغلو: " إن ربط إسقاط الطائرة التي انتهكت أجواءنا بشكل واضح جداً مع الانتخابات؛ يعبِّر عن العجز والنية الخبيثة، وهذا لا يمكن أن يتوافق مع الولاء للوطن بل هو خيانة ".
وذكر داود أوغلو إن تركيا قدمت معلومات برسالة لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة وحلف الشمال الأطلسي (الناتو) بشأن إختراق المقاتلة السورية التي أسقطت من قبل السلاح الجو التركي،
وأشار داود أوغلو أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع السكرتير العام لحلف الشمال الأطلسي، ومن جانبه أكد السكرتير العام للحلف الدعم الكامل لتركيا من جانب الحلف وجميع الحلفاء.
وبخصوص التطورات الجارية قرب مرقد "سليمان شاه" - جد مؤسس الأمبراطورية العثمانية والأرض التركية الوحيدة خارج حدود جمهورية تركيا - قال داود أوغلو: " إن قواتنا المسلحة اتخذت كافة التدابير اللازمة للرد على أي اعتداء يطال الضريح والجنود الأتراك هناك، وإن حادثة الطائرة الأخيرة أظهرت ذلك، وتابع داود أوغلو فليعلم النظام السوري والمجموعات الأخرى أن أي عمل خاطئ أو اعتداء بأي شكل من الأشكال على الأراضي التركية سيكون له الرد المناسب، وأن أمن جنودنا هناك هو أمن 75 مليون تركي ".