أكد بولنت أرينتش، نائب رئيس الحكومة التركية، أنهم سيحاسبون كل من تجسس على أبناء الشعب التركي، مشيرا إلى "التنصت على مكالمات رئيس الوزراء، والوزراء، يعتبر جريمة تجسس في أي مكان بالعالم، وليس مجرد تنصت على الهاتف".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول التركي، أمس السبت في محافظة بورصة غرب تركيا، على هامش مأدبة عشاء جمعته بمسؤولي بعض منظمات المجتمع المدني، أوضح فيها أن حكومة العدالة والتنمية قامت بأعمال عظيمة في تركيا بعد تسلمها السلطة في البلاد قبل 11 عاما، من ائتلاف مكون من 3 أحزاب.
ولفت إلى أنهم أوفوا بكل العهود التي قطعوها على أنفسهم، وأنه مضوا في وضع سياسات للنهوض بالبلاد في مختلف المجالات، بكل شجاعة وعزم وعناد.
وأوضح أرينتش أن هناك محاولات تمت على مر عقود لمسح العدالة والتنمية من الساحة السياسية، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، مضيفا "وهم الآن يتبنون أسوء تلك المحاولات على الإطلاق، الأسوء أخلاقيا وسياسيا"
ومضى قائلا "لقد أصبحنا نعيش في بلد يتنصت فيه البعض على الآخرين بشكل لا يراعي أي خصوصية أو حرمات للأفراد"، لافتا إلى أن مثل هذه الأساليب يرفضها المجتمع، وستتم ملاحقة من قاموا بها.
وبخصوص الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها تركيا في شهر أب/أغسطس المقبل، قال أرينتش، "لو ترشح من حزبنا أحد لهذه الانتخابات فغالبا ما سيفوز بها، لأن تلك الانتخابات ستجري على 4 جولات، والذي سيحصل على أكبر نسبة أصوات سيكون الرئيس"