10 نوفمبر 2020•تحديث: 10 نوفمبر 2020
ديار بكر/ الأناضول
انضمت أسرتان جديدتان، الثلاثاء، إلى اعتصام الأمهات أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي" بولاية دياربكر التركية، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وتواصل الأمهات، منذ 3 سبتمبر/ أيلول 2019، اعتصامهن أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي" بالولاية (جنوب شرق)، حيث يحملنه مسؤولية اختطاف أبنائهن، وزجهم في صفوف منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وأفاد مراسل الأناضول، أن السيدة كبرى أوكتن، التحقت بالأمهات المعتصمات، من أجل استعادة ابنها نجم الدين، الذي اختطفته المنظمة الإرهابية قبل 5 أعوام، برفقة السيدة تشيغدم فرات، من أجل استعادة ابنتها ملك من قبضة المنظمة.
وقالت أوكتن، في حديث للصحفيين، إنها لم تجر أي اتصال مع ابنها منذ 5 أعوام، لافتة أنه تعرض للتغرير به والاقتياد إلى معسكر المنظمة الإرهابية من قبل حزب "الشعوب الديمقراطي".
وأشارت إلى أن عودة بعض الأبناء والبنات إلى أمهاتهم، بعث الأمل لديها من أجل استعادة ابنها من قبضة المنظمة الإرهابية.
بدورها، أوضحت فرات أن المنظمة اختطفت ابنتها ملك قبل 5 أعوام، عندما كانت بعمر 12 سنة.
وقالت: "لا أعلم إن كانت ابنتي على قيد الحياة أم لا، وأنتظر خبرا منها بأقرب وقت، إني أعاني فراقها منذ 5 أعوام، وأرجو أن تعود إلينا فورا".
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
وحظي الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا الأمهات المعتصمات.