اسطنبول/الأناضول
أدان الائتلاف الوطني لوقى الثورة والمعارضة السوري، هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على مقرات وكالة الأناضول في حي الشيخ نجار بحلب ومصادرته معدات فنية من المقر.
جاء ذلك في بيان للائتلاف، صدر عنه أمس الثلاثاء، ووصلت للأناضول نسخة منه، ذكر فيه أن "هذا الاقتحام جاء إثر تقرير أعدته الوكالة حول هذا التنظيم المتطرف"
وأضاف البيان قائلا "يأتي انتهاك تنظيم الدولة، عدو الشعب، تزامناً مع صدور تقرير كشف فيه فريق من المحققين الدوليين عن عمليات التعذيب الممنهج التي يقوم بها نظام الأسد، والتي تعتبر بما لا يدع مجالاً للشك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فقد نشر التقرير أكثر من 50 ألف صورة مروعة لجثث معتقلين لدى نظام الأسد مورس عليهم أشد أنواع التعذيب بعد أن سرب تلك الصور منشق عن الشرطة العسكرية كان مسؤولاً عن التصوير والتوثيق".
ولفت البيان إلى أنه "قد سبق وأن قام تنظيم "الدولة" بخروقات للقوانين الدولية وقمع للحريات في المناطق التي سيطر عليها وانتهك الحقوق الأساسية للبشر، وعلى رأسها حق الحياة وحق التعبير الحر عن الآراء".
وأوضح الائتلاف في بيانه أنه "قد لفظ الشعب هذا التنظيم الغريب عن المجتمع السوري، وعبر عن رفضه بالخروج بمظاهرات حاشدة في أنحاء مختلفة من سورية، كانت عمليات الجيش الحر الأخيرة لردع هذا التنظيم صدى لها."
واقتحمت مجموعة مسلحة، تابعة للدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، مكتب وكالة الأناضول، في مدينة حلب السورية، أمس الثلاثاء.
وداهمت المجموعة المسلحة مكتب الأناضول، لدى اقتحامها منطقة الشيخ نجار، في مدينة حلب، فاستولت على الأجهزة والمعدات، بما فيها أجهزة البث، ومن ثم غادرت المكان بعد أن عبثت بمحتوياته، بينما كان في الأثناء طاقم الأناضول يقوم بتغطية إخبارية في منطقة أخرى من المدينة، كما استولت المجموعة المسلحة على سيارتين تابعتين للمراسلين المحليين.
وسبق أن كانت داعش خطفت عدداً من المراسلين الصحفيين الأتراك، وكان من بينهم المصور الصحفي"بنيامين أيغون"، والذي يعمل في صحيفة "ميلييت" التركية.