Basher AL-Bayati
21 ديسمبر 2016•تحديث: 21 ديسمبر 2016
موسكو/هاكان جيهان آيدوغان/ الأناضول
قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، تعليقاً على اغتيال السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف، "إن زعميا البلدين (بوتين وأردوغان) أظهرا إرادة سياسية من أجل عدم تأثر العلاقات الثنائية جراء الحادث".
وأوضح بيسكوف خلال لقائه مع قناة "روس مير- 24"، اليوم الأربعاء، إن "توقيت الهجوم ليس صدفة. ماجرى كان حدثاً فريداً في تاريخ العلاقات بين تركيا وروسيا.
وأشار بيسكوف إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين عقب وقوع الهجوم مباشرة.
وأضاف أن "الزعيمين أظهراً إرادة سياسية للحيولة دون أن يتأثر التطور الإيجابي في العلاقات بين البلدين بأي شكل من الأشكال، من الهجوم على السفير أو أية أعمال تحريضية مشابهة".
وأكد بيسكوف أن "هذا الحادث ينبغي أن يكون قوة دفع مهمة لمواصلة التعاون الوثيق بين موسكو وأنقرة بما فيها مجال الأمن وفي أكثر المجالات حساسية".
ولفت إلى أن "هناك مشاريع تعاون كبيرة بين تركيا وروسيا، والجانب التركي كان لا يريد أن يقع هذا الحادث، ولذلك فإن الهجوم يعتبر في نفس الوقت طعنة من الظهر لتركيا".
وفيما يتعلق برد فعل بوتين عندما علم بالهجوم، قال بيسكوف "بوتين استنكر بحزم، ووصفه بالإرهابي، وأظهر موقفاً حاسماً كي لا يسمح لهذا العمل التحريضي أن يحقق هدفه".
وأضاف "لقد كان نبأ الهجوم على السفير الروسي ثقيلًا على بوتين من الناحية العاطفية".
ومساء الإثنين الماضي، تعرض كارلوف، إلى هجوم مسلح أثناء إلقائه كلمة في معرض للصور، تمّ تنظيمه بالتعاون بين السفارة الروسية وبلدية جانقيا في العاصمة التركية أنقرة، ما أدى لمقتله.
ولاقت عملية الاغتيال، إدانات واسعة من كل من أنقرة، وموسكو، ودول عربية وغربية كثيرة.