ويشهد معبر "الخابور الحدودي" نشاطا مكثفا من الجانب التركي، استعدادا لاستقبال المختطفين، وهم عبارة عن موظفين حكوميين مختطفيين، في فترات متفاوتة من قبل المنظمة.
وهبطت مروحيتان عسكريتان اليوم بالقرب من المعبر الحدودي، مع نشر القوات الأمنية مزيدا من العناصر على جوانب المعبر وداخل ساحته.
ويقوم بتنظيم الأمور لاستلام المختطفين، المستشار المساعد "أحمد حمدي ناير"، ومساعد والي شرناق"دنيز زيرق"، ومن المتوقع أن يمضي الجانب التركي على صك باستلامه المختطفين وهم بصحة جيدة.
وتتواجد عائلات المختطفين في بلدة "سلوبي" التي تبعد مسافة دقائق عن المعبر الحدودي، ليتم نقلهم في وقت لاحق اليوم إلى المعبر إبان إجراء عمليات استلام المختطفين.
وتحظى عملية استلام المختطفين بتغطية إعلامية واسعة جدا، حيث ينتظر عدد كبير من الصحفيين على المعبر الحدودي وصل المختطفين، فضلا عن تواجد كبير لعربات البث المباشر عن المعبر.