أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ، استعداد أنقرة لتقديم كافة أنواع المساعدة عند الحاجة إلى إيران الجارة والصديقة، عقب الزلزال الذي ضربها اليوم.
قونيا
وأوضح داود أوغلو أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي، بعد الزلزال، وقدم تعازيه، بضحايا الحادث، منوها أن صالحي كان في الطائرة لحظة الاتصال، وسيتحدث معه مجددا في أقرب فرصة.
جاء ذلك في تصريح صحفي، عقب حضوره افتتاح مركز للرياضة والمؤتمرات في ولاية قونيا وسط تركيا، حيث أشار الوزير التركي إلى أن أنقرة أ أكدت استعداها لتقديم المساعدة بكل ما بوسعها لإيران، في رسالة خطية.
وأضاف داود أوغلو أن تركيا تعد أكثر من يدرك جيدا ماذا تعني الكارثة الزلزلاية، إذ تعرضت في الماضي لزلازل قوية، معربا عن تعازيه من أجل الذين فقدوا حياتهم، في الزالزل الذي ضرب جنوبي شرقي إيران عند الحدود مع باكستان، وخلف ضحايا بشرية في البلدين.
من ناحية أخرى، وصف داود أوغلو، التفجيرات التي شهدتها مدينة بوسطن الأميركية أمس، بالأمر المحزن ، بغض النظر عن أسباب مثل هذه الاحداث، مؤكدا تعاطفه مع الشعب الأميركي إثر الحادث، وتضامن أنقرة مع واشنطن في مكافحة الإرهاب بكافة المجالات، في حال تبيّن أن الاعتداء كان عملا إرهابيا.
وعلى صعيد آخر، نفى داود أوغلو، أن تكون زيارة الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، المرتقبة إلى تركيا، متعلقة بطلب ما من أجل إعاقة الزيارة المنتظرة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إلى قطاع غزة أواخر مايو/أيار المقبل.
جاء ذلك في معرض رده على ادعاءات تداولتها وسائل إعلام، أفادت بأن عباس سيزور تركيا، بهدف العمل من أجل إلغاء زيارة أردوغان، حيث أعرب داود أوغلو، عن رغبته في أن تشكل جولة أردوغان في غزة أرضية لاتفاق مصالحة هامة بين الفلسطينين، إلى جانب الأهمية الرمزية لزيارة رئيس الوزراء التركي.